21 أكتوبر 2017 مـ / موافق 2 صفر, 1439 هـ


كاتب سعودي يطالب بتأخير صلاة الظهر حتى قبيل العصر بسبب ارتفاع درجات الحرارة

563434333

(أنحاء) ، جدة:

طالب عامل المعرفة والكاتب المعروف “أحمد العرفج” بإحياء سنة الرسول – صلى الله عليه وسلم – في تأخيره لصلاة الظهر؛ حتى قبيل صلاة العصر، وذلك بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

ولفت “العرفج” من خلال مقاله بصحيفة “المدينة” على أن هناك سنن مهجورة، وأمور مستحبة في الإسلام لابد من إعادتها، خاصة وأنها تعطي وتظهر جانب التسامح في الإسلام، ومنها “صلاة الإبراد”، التي وردت عن النبي صلى الله عليه وبارك.

وقال العرفج في مقاله الذي كتبه تحت عنوان “إحياء واسترداد لرخصة الإبراد” خبر صحيفة “اليوم”، والذي جاء فيه: (أجاز مدير إدارة الأوقاف والمساجد؛ والدعوة والإرشاد بالأحساء، الشيخ “أحمد الهاشم” في تصريح لـ جريدة “اليوم”، تأخير صلاة الظهر في المساجد حتى قبيل صلاة العصر، وذلك بسبب ارتفاع درجات الحرارة التي تجاوزت 45 درجة، وأضاف “الهاشم”: إن هذا الأمر يرجع إلى جماعة المسجد، واستطاعتهم على أداء الصلاة أول الظهر، فإن شق عليهم، فيجوز لهم الإبراد مع حرارة الشمس المرتفعة، مثل ما سيتم عمله في أحد مساجد الأحساء، ونفى الشيخ “الهاشم” إرسال خطابات من مكتب إدارة المساجد والإرشاد بالأحساء؛ بإلزام الأئمة بتأخير صلاة الظهر، حيث إن المجال فيه اجتهاد للإمام، ولا يجب علينا تقييده والتشديد فيه، خاصة في شهر رمضان المبارك، فحرارة الشمس تؤثر على الصيام واحتياجهم للماء، وأكد أن تبكير الصلاة أفضل، لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم”).

كما أضاف تعريفاً مختصراً لمعنى الإبراد وقال: “أما تعريف “الإبراد” فهو يعني على تأخير الظهر في شدة الحر؛ إلى أن يبرد الوقت، وينكسر الوهج”.

وتساءل “العرفج” أخيرا بتعجب “لا أدري لماذا تنتبه الأوقاف؛ وتُضيّق على من يُحيون سنة صلاة الإبراد؟! في حِين تغفل الأوقاف عن مُستخدمي مُكبرات الصوت؛ لغير الأذان والإقامة، مخالفين بذلك تعاميم الوزارة”.