21 أغسطس 2017 مـ / موافق 29 ذو القعدة, 1438 هـ


جائزة الإصدار الأول تفتح باب المشاركة في دورتها الثانية

(أنحاء) – جدة : ــ

أعلنت مبادرة الفن جميل احدى مبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية بالتعاون مع النادي الأدبي الثقافي بجدة عن فتح باب المشاركة أمام الشباب السعوديين، والمقيمين في المملكة، ممن لا تزيد أعمارهم عن 35 عاماً، في الدورة الثانية من جائزة الإصدار الأول، والتي تهدف إلى تشجيع أصحاب المواهب الأدبية والعلمية لإخراج ما لديهم من إبداعات، من خلال تقييم إصداراتهم الأولى والعمل على طباعتها وتوزيعها.

وبعد أن اشتملت الدورة الأولى من المبادرة على مجالات الشعر، والقصة، والمدونات، والبحث العلمي في الثقافة الإسلامية، والبحث العلمي في الأدب والنقد، أعادت جائزة الإصدار الأول هيكلة مجالاتها خلال الدورة الثانية، لتشمل استحداث بعض الفئات الجديدة، حيث أصبحت تشمل: الشعر، والقصة القصيرة، والرواية، والبحث العلمي في مجالات الثقافة الإسلامية، والبحث العلمي في اللغة العربية وآدابها.

وأكد عبدالله طلب، مدير مشروع جائزة الإصدار الأول أن المبادرة تهدف إلى دعم أصحاب المواهب الثقافية والفنية، وذلك في المجالات الأدبية والبحثية، وتستهدف من لديهم إصدارات أولى يودون طباعتها، حيث يمكنهم أن يتقدموا بها للمشاركة في المجالات الخمسة التي تشملها الدورة الثانية، مضيفاً أن استحداث مجال الرواية ضمن هذه الدورة جاء استجابة لرغبات الجيل الجديد من الشباب السعودي الذي يقبل على هذا الحقل الأدبي، قارئاً ومؤلفاً له.

وقال: “تتطلع مبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية من خلال هذه الجائزة إلى إبراز المواهب الشبابية، واستنهاض قدراتها الإبداعية، كي تكون جزءاً مساهماً وفاعلاً في النهضة الثقافية والعلمية التي تشهدها المملكة العربية السعودية، ولمنح هذا الجيل الفرصة للظهور والانتشار، ليس على مستوى المملكة والوطن العربي فحسب، وإنما على مستوى العالم أيضاً، حيث يمكن أن يلفت الإصدار الأول لهؤلاء الشباب انتباه بعض دور النشر الأجنبية، وتجد طريقها إلى الترجمة مستقبلاً”.

من جانبه، قال الدكتور عادل باناعمة، عضو مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي بجدة، ورئيس اللجنة التنفيذية جائزة الإصدار الأول: “إن انطلاق المبادرة في موسمها الثاني دليل على نجاحها بحمد الله، وشاهد على ما تحقق لها من حضور مميّز في الوسط الثقافي عموماً وبين الشباب المبدعين خصوصاً، حيث شكلت الجائزة دفعة حقيقية للفائزين، ومهدت أمامهم السبيل، وستظل تفتح نوافذ الأمل لأجيال من المبدعين والمبدعات بإذن الله”.

وأضاف: “في هذا العام وسعنا رقعة الدورات التدريبية المرافقة للجائزة، وشاركت معنا الأندية الأدبية في سائر المناطق إيماناً منا بضرورة التعاون لتدشين جيل جديد من المثقفين والمبدعين في المملكة العربية السعودية. وأشكر مبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية، والنادي الأدبي الثقافي بجدة، وكل من وقف مع هذه المبادرة ودعمها”.

ويمكن للمواطنين والمقيمين من الجنسين في المملكة العربية السعودية ، ممن لا تزيد أعمارهم عن 35 عاماً، المشاركة في جائزة الإصدار الأول من خلال الموقع الإلكتروني للنادي الأدبي الثقافي بجدة: www.adabijeddah.com، وتتوفر الشروط الخاصة بكل مجال من مجالات المبادرة على ذات الموقع. علماً بأن آخر موعد لقبول الأعمال هو نهاية شهر رمضان الموافق 16 يوليو 2015.

وسيحصل الفائز في كل مجال من مجالات الجائزة على فرصة طباعة إصداره الأول ضمن مطبوعات نادي جدة الأدبي الثقافي، إضافة إلى درع الجائزة وجائزة تقديرية بقيمة خمسة آلاف ريال سعودي، كما سيمنح الفائز “العضوية الخاصة” في نادي “الإصدار الأول” الذي يُشرف عليه أدبي جدة، ويهتم بتقديم الدعم لأعضائه ليكون لهم حضور فاعل في المشهد الثقافي.

واستقطبت الدورة الأولى من جائزة الإصدار الأول 108 مشاركات، من الجنسين، واحتلت الإناث النسبة الأكبر من هذه المشاركات بواقع 66 مشاركة، أما من حيث مجالات المسابقة، فجاءت “المدونات” في المرتبة الأولى من حيث المشاركة، واستقبلت 47 مشاركة، يليها “القصة” بعدد 25 مشاركة، ومن ثم “الشعر” بـ18 مشاركة، و”البحث العلمي في الثقافة الإسلامية” بـ13 مشاركة، وأخيراً “البحث العلمي في الأدب والنقد” بواقع خمس مشاركات.

ومن خلال مشاركتهم تم إصدار وطباعة كتب للفائزين الخمسة من كل مجال أبرزها: كتاب “فوق ضجيج عقل” للمشاركة وعد عابد خيمي، وكتاب “أحياناً يشتبهون بالوجع” للمشارك يحيى عبدالهادي العبداللطيف، وكتاب “لا يوجد مكان مناسب للموت” لصاحبه حليل إبراهيم الشريف، وكتاب “شعر الحياة اليومية في الأدب المعاصر” للكاتبة مشاعل عمر بن جحلان، وأخيراً كتاب “ثقافة المجتمع المسلم في مواجهة الكوارث” للكاتبة سمية سراج فتحي.