الرأيمقالات الصحف

دعاة ببلي‎

الدعاةُ شريحةٌ كالعلماء. و يشترط في الداعية أن يكون عالماً، و لا يشترط في العالم أن يكون داعيةً، بمفهوم الإنتشار الدعوي الحالي و إلّا فوجوب الدعوةِ قولاً و قدوةً بعنق كل مسلم.

و يَتَحرى العلماء الربّانيون مواقع أقدامهم. و الدعاةُ أحرى، خشيةَ زللٍ لا يؤذي أشخاصهم بل مكانةَ الدعوةِ التي يَتتَوّجون بها، خاصةً أن التكنولوجيا أبدعتْ مستجداتٍ غير مسبوقةٍ تستوجب دلُوفَها لِئلّا يَتَسيّدها منحرفون أو مغرضون دينياً أو وطنياً.

من تلك المستحدثات خدمة (ببلي). لا غبار على دخولها للدعاة. لكن الغبار و السواد يدخلها إن تشوّهتْ مكانة الدعاة بحملاتها الإعلامية التي تجمع شخصيةً دعويةً مع سواها من أقطاب الفعاليات الأخرى كالفن و الرياضة و غيرها.

توقعتُ أن يشترط الدعاةُ ألّا يَصحبَهُم في صورة الإعلان إلّا داعيةٌ أو عالم. ليس غَيْرةً على أسمائهم، فلهم أن يضعوها حيث يرتضون، بل غيرةً على تاجِهم (الدعوة) أن يتساوى في وجدان النشء بالغث و السمين من الآخرين.

هم كالسفراء، محاسبون على تصرفاتهم الخاصة لأنهم يمثلون وطنهم و مليكهم. و الدعاةُ يمثلون شريعةَ مالكِ المُلك.

 

البلاد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اسمحلي لو تطرقت للمقايضات الماليه وااستنزاف جيوب الناس احسن من طريقه تصوريهم مع الفنانيين وغيره ادخل فب لب الموضوع واترك المضهر الخارجي اللي ضيعنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق