وبتر الغرور الإعلامي التركي

نورة شنار
نورة شنار

في بداية الألفين عندما صعد أردوغان إلى الرئاسة التركية والذي كان في السابق رئيسًا لبلدية اسطنبول والمرشح أمام أعينهم والوحيد الذي بقي من يهود الدونما في المناصب القيادية ؛ الدونمة التي استعمرت السلطة التركية في أوائل القرن الماضي إلى هذا اليوم بعدما أصبحت تركية أردوغانية .

تركيا اليوم تحمل قناعين قناع الخلافة الذي ضاع منها وترغب في استرداد الدولة العثمانية والتي تظهر اليوم بصورة داعش “الدولة الإسلامية ” فكلاهما كفروا في تعذيب العرب المسلمين وأبادوا أراضيهم بالجرائم والدماء فحان لها أن تعود وتشرنق العرب من جديد ، والوجه الآخر الذي يسير بتركيا تحت قبضة يهود الدونما بقيادة رجب طيب الذي قيل عنه بمراجع موثوقة وحسب ما ذكر الباحث التركي أنه من يهود تركيا الدونما والتي تخفي يهوديتها وتضاهي إسلاميتها المزيفة ، وهذه السلطة التركية تعتبر مؤدلجة ترغب في الاستيلاء على العرب والخليج فكيف لها أن تحقق ذلك؟!

فنشطت في ترويج إنتاجها المرئي عبر مسلسلات وأفلام ترغيبيَّةٍ حتى تملك العرب إعلاميا عبر المسلسلات التركية والأفلام التي أصبحت دخيلة علينا والتي تهدف إلى إيقاع العرب في التعلق بتركيا وصنع الإعجاب لمن يقود تركيا اليوم !

تركيا لم تستطع أن تغزو الجزيرة العربية بتاتاً فحاولت اليوم وباءت بالفشل بالغزو من خلال ترويج مسلسلاتها وبعد قرار إيقاف المسلسلات التركية أصبح عشقهم فنيَّا وعشقًا ممنوعًا وتوقفت مسلسلات وأفلام الأتراك العجم من أكبر شبكة ومجموعة سعودية تبث في الشرق الأوسط ، انقطع الأمل وأصبح حلم أردوغان للعرب عشقًا ممنوعًا

بقي علينا أن نحجّم شراء السِّلع التركية والتي تضاعف سعرها في ذلك الوقت الذي كان يروج له أبطال حلقات المسلسلات فكان غزوًا اقتصاديا أيضًا أدى إلى خلق فرقٍ في أسعار المنتجات ورفع من أسهمها اقتصاديًّا وزاد سعر صناعته ثلاثة أضعافِ المنتج المنافس لنا وكل ذلك يصب لصالح شركاتٍ عملاقة ليهود الدونما التي تسعى دائمًا إلى احتكار العرب والخليج بكل الطرق .

وبقي لنا قرار إيقاف الترويج للعقارات التركية في الخليج والسعودية فهي تحاول أن تجعل اسطنبول قلبًا نابضًا بالخليجيين فهناك مؤامرة في جذب السياحة وكذلك استثمار رجال الأعمال في السعودية وغيرها من الدول في تملك العقارات بأسعار مغرية تكاد لا تصدق تُرى ما الهدف من هذا السخاء الذي يرفع من سلعها الإنتاجية لنا ويخفض من سعر العقار لنا ولجميع المرشحين في الخليج .!

هل تريد أن تكون اسطنبول عاصمة للعرب المسلمين ؟! يهود الدونما وسلاطين العثمانيين المجرمين تدبر قبل أن تنفذ فزمان السلطة التركية في قبضة يهودي من الدونما وزعيمهم رجب طيب أرودغان .

تطلق على حركة أردوغان التي  تولاها سنوات ضياع وسوف تتبخر فهي حركة مشلولة وعلينا أن نعيق حركته ومطامعه بعد جولته الأخيرة نحو افريقيا فهو وزوجته سفراء الدونمة وشملت تلك الجولة الجزائر- مالي- السنغال- موريتانيا والتي تستهدف في القريب وربما البعيد الذي لا نراه في وضع حجر أساس وقاعدة عسكرية لدولته التي تحلم بالخلافة العثمانية وعودة الحكم لها وبدايته في دول ضعيفة وفقيرة وربما اقتصادها منخفض ، بقي متسع من الكلام والوقت لفضح تحركات وسلوك يهود الدونمة بقيادة هذا الرئيس الذي يُشفِّر يهوديته ويُزيِّف إسلامه للعالم .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.