20 أكتوبر 2017 مـ / موافق 1 صفر, 1439 هـ


فيديو وصور | شباب الخليج يخوضون مغامرات استكشافية في القطب الشمالي

(أنحاء) – وعد التركي :-

انطلق شباب الخليج في رحلة استكشافية للقطب الشمالي ، حيث خاضوا مغامرات فريدة من نوعها، بالتنقل بين فنلندا والسويد والنرويج ، يكابدون عناء البرد القارص اللذيذ ، بمتعة استشكافية معرفية للجزء الآخر من هذا العالم ، وكان من ضمن البرنامج لهذه الرحلة ، مشاهدة الشفق القطبي وما يسمى بـ أورورا AURORA ، و هو وميض يلوح في منتصف السماء وقت الليل ، يبتدأ بالأخضر عند أقل درجاته و يتموج بألوان الطيف و كلما كان قويًا كانت الألوان أكثر ، كما شملت الرحلة مقابلة قبائل السامي واستكشاف منطقة الحيتان .

1 2 3

وكانت “أنحاء” بالمرصاد في تغطية خاصة للرحلة الاستكشافية التي ضمت شباب من السعودية والإمارات وقطر ، حيث اصطحبنا قائد الرحلة الإماراتي ياسر البهزاد والسعودي سليمان العبود ، لنخوض معهم مغامرات الرحلة عبر تزودينا بكافة الصور ومقاطع الفيديو .

4

وذكر سليمان العبود لـ “أنحاء” تفاصيل الرحلة التي بدأت من أوسلو العاصمة حيث قال :” وصلنا إلى ترومسو  و بقينا هناك ٧ أيام ، وأخذنا كم ليلة نطارد وراء ظهور الشفق القطبي و ما يسمى بـ أورورا AURORA ، ثم ذهبنا في استكشاف خليج الحيتان عبر يخت مجهز بطاقم أبحاث ، ورأينا مطاردة حية لسمك قاتل الحيتان ” كالرز ويل” حيث يقوم بمطاردة صغار الحيتان ليأكلها ، وذلك مايجعل الحيتان تخاف و تسبح هاربة واضعة صغارها في الجنب كدرع ،ثم تتعب الحيتان من المطاردة لتهجم عليها الكالرزويل و تأكل بعض صغارها و تترك الباقي من الفريسة ، ليتوزع على بقية السمك في البحر حتى تصل اشلاءها إلى التراب في القعر و تأكل منه حتى الأسماك تحت التراب “.

5 6 7

وقال الإماراتي ياسر البهزاد :” زرنا الفندق الجليدي في السويد و يعتبر هو الأفضل و الأكبر في القطب بمدينة كيرونا ، حيث يبدأ بناءه بتجميع قطع الجليد و تخزينها في شهر ٤ ميلادي ، ثم يبدأ تشييده في نوفمبر إلا أن هذا العام تأخروا ، وتم بناءه في ديسمبر بسبب ارتفاع درجة الحرارة للطقس ، ويتم هدمه في شهر فبراير ، كما يتميز هذا الفندق الجليدي بدرجة حرارة أقل من الخارج حيث تكون ٦ درجات مئوية مقابل تقلب الخارج من ٠ الى -٣٥ ، و يتم بناء كل غرفة بتصميم مختلف عن الأخرى.

8 9 10 11 12

و هناك معهد لتخريج فنون النحت على الجليد و بعضهم يعمل في هذا الفندق ، ويسلم للنازل مرتبة من “الثيرمال” و يضعها على السرير الجليدي ليكون عازل عن الحرارة “.

وعاد سليمان العبود ليروي لـ “أنحاء” تفاصيل لقائهم بقبائل السامي حيث قال :”  أخذنا رحلة إلى كوخ من أكواخ قبائل السامي وسط الغابات و البحيرات المتجمدة على عربات كلاب الهسكي، التي تستقبلنا بنباح عالي للفت أنظارنا لأنها تفرح بالحركة ، توقفنا عند كوخ و قام بإستقبالنا رجل عجوز ، وعمل لنا قهوة سويدية و الشاي و السنمون ، ثم عدنا مروراً بأكبر بحيرة متجمدة في كيرونا ، رأينا فيها المراسي المتجمدة و القوارب المهجورة في الشتاء  و التي تحمل على كنفاتها الجليد “.

واستمرت الرحلة من ٢٦ ديسمبر إلى ٣١ يناير

بينما استمر الزميل سليمان العبود في الاستطلاع و الاستكشاف حتى اليوم الثامن من يناير ٢٠١٦ ، وبعد عودته أفصح لـ “أنحاء” ، بأن الرحلة ربطت بين السماء والأرض ، بالرغم من أننا عشنا أيام صعبة جداً ، إلا أنها كانت رحلة مميزة وإستثنائية ، كما أنها لم تكن رحلة سياحية ، حيث تكللت بالتعب والمغامرات وكانت إثرائية معرفية .

13 14 15 16 17 18