20 سبتمبر 2017 مـ / موافق 29 ذو الحجة, 1438 هـ


وضاح مدرس : نعمل على تحويل مشاكل الواقع إلى رسائل توعوية

(أنحاء) – حوار – ريناد حسن : ــ

في دائرة الشغف والإبداع، هوى وانطلق وسار دون خوفاً من الخسائر، وقطع آلاف الكيلومترات ليُخرج صوراً فاتنة من فوق الجبال، فقط لينقل لكم مظاهر الطبيعة وجمال خلق الله.

شق المبدع “وضاح مدرس” طريق هواه فأبدع، ابتدأ مسيرته منذ عام 2008، كون فريق عمل ناجح وأنتج فلم “سَمر” الهادف والصامت في الوقت نفسه.

لم تمنعة دراسة الهندسة الصناعية من أن يُقدم شيئا لتحسين فكر المجتمع.

لماذا سَمر؟

حاول فريق العمل وخاصة نبراس بنجر “صاحبة الفكرة” وضعت عنواناً مُلفتاً ولطيفاً وبسيطاً للشخصية الرئيسية ، ووقع اختيارنا على اسم سَمر.

أعددت عملاً مُتقناً برسالة هادفة، حدثنا أكثر عن “سَمر”؟

سَمر عبارة عن فلم توعوي حول هؤلاء الأشخاص الذين يُعدوا من “بني آدم” مثلنا تماما! 

لا ينقُصهم شيء، مُعدل ذكائهم طبيعي، فقط يحتاجون اهتماماً ومُعاملة تُشعرهم بالآمان والانتماء داخل المجتمع.

سَمر هي فكرة أم واقع؟ 

هي مُشكلة من مشاكل الواقع، ونحنُ حولناها إلى رسالة توعوية.

حدثنا عن أبطال العمل؟

فريق العمل مكون من 8 أشخاص كُنا جميعاً متعاونين، واهتمام سمر ياسين “المنتجة” ونبراس بنجر في التواصل مع الممثلين و تجربة أدائهم، كانت روح الفريق جداً جميلة وبفضل من الله استمتع الممثلين معنا، بغض النظر بأن هدفنا كان إنتاج الفلم في فترة قصيرة.

أبرز أهدافك وأهمها؟

كان هدفي في عام 2008 إتقان التصوير الفوتوغرافي، وبعد أن تشبعت من التصوير الفوتوغرافي انتقلت إلى التايم لابس.

والأفلام القصيرة كـ “سَمر” هي شغف قديم بالنسبة لي، وتتميز الأفلام القصيرة بقوة التأثير ومن هُنا سأبدأ بانتاج أفلام توعوية أكثر.

وردة فعل الناس حول الفلم كانت جميلة ومحفزة لأكمل طريقي في مجال الأفلام القصيرة.

من خلال “سَمر” سلطتم الضوء على فئة الصم، ما سر اختياركم هذه الفئة؟

“نبراس بنجر” هي صاحبة الفكرة، وكثير ما تتعامل مع فئة الصم والبكم في عملها ، ورأت مشاكلهم ومعانتهم حول معاملة المجتمع لهم واعتبارهم فئة مُهمشة، ومن هُنا نشأت الفكرة.

ماذا بعد سَمر؟  

هذه بدايتي، وبدأنا من الآن بكتابة السيناريوهات وتطبيقها بإذن الله بعد شهر “ذو القعدة”.

استطاعت وسائل التواصل الاجتماعي أن تُضيف لك شيئاً؟

بواسطة وسائل التواصل استطعنا توصيل رسالتنا، بل بدونها لما تمكنا من وصولنا لهُنا، أصبحت وسائل التواصل هي المسيطرة على كل شيء.‏