24 سبتمبر 2017 مـ / موافق 4 محرم, 1439 هـ


تفاصيل اللحظات الأخيرة التي عاشها ذوو القاتل والمقتول قبل تنفيذ حكم القصاص في الأمير تركي بن سعود

(أنحاء) – متابعات :-

كشف الدكتور محمد المصلوخي إمام وخطيب جامع الصفا، من خلال عدة تغريدات نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع “تويتر” تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل تنفيذ حكم القصاص في الأمير تركي بن سعود بن تركي بن سعود الكبير أمس الثلاثاء لقتله عادل بن سليمان المحيميد، واللحظات العصيبة التي عاشها ذوو القاتل والمقتول.

وأوضح الدكتور المصلوخي، أن ذوي القاتل ودّعوه لآخر مرة مساء يوم الإثنين في سجنه في مشهد مؤثر، وبعدها قام الجاني بتأدية صلاة الليل وقراءة القرآن حتى صلى الفجر، قبل أن يأخذه السجان في السابعة صباحاً.

كما أضاف أن الجاني لم يستطع كتابة وصيته بيده فكتبها عنه غيره، ثم اغتسل ونقل إلى ساحة تنفيذ القصاص في الصفاة في نحو الحادية عشرة صباحاً، مشيراً إلى أنه حضر لساحة القصاص عشرات الأمراء وعدد من الوجهاء وكبار عائلة المحيميد للشفاعة وإقناع والد القتيل بالتنازل إلا أنه رفض وأصر على تنفيذ القصاص.

كما أشار إلى أنه في ساحة القصاص وضعت مئات الملايين في أيادي والد عادل المحيميد ورفضها وطلب تنفيذ حكم شرع الله، لافتاً إلى أن الأمير فيصل بن بندر تدخل بعد صلاة الظهر بالشفاعة لدى والد القتيل إلا أنه أصر على تنفيذ الحكم.

وتابع : “حضر السياف في الساعة 4.13 عصراً وتم تنفيذ القصاص بحضور والد المجني عليه، الذي لم يظهر عليه أية تعابير، في حين دخل والد الجاني في نوبة بكاء شديدة وسط تأثر الحضور”.