19 سبتمبر 2017 مـ / موافق 28 ذو الحجة, 1438 هـ


عايض الظفيري : البعض يظن أن الشيلات طريقهم الى الجنّة .. والساحة الشعرية والفنية تتراجع

(أنحاء) – حوار – خضراء الزبيدي : ــ

نصافح من خلال الأسطر القادمة شخصية عرفت في الوسط الشعري والإعلامي ، فرضت اسمها بصدقها ، مرحة ، مستفزة أحيانا ومزاجية كثيرا.

الأستاذ عايض الظفيري الشاعر المعروف والكاتب في صحيفة الشرق أفرد لنا مساحات تحدث فيها عن فكرة تراوده منذ زمن وعن تجربته من خلال موقع التواصل الاجتماعي  تويتر وانطباعاته.

بطاقتك الشخصية .. ما تحب أن يعرفه الناس عنك؟

عايض الظفيري أحد شركاء النّاس في هذا الكوكب

متى كان دخولك تويتر؟

سجلت في تويتر منذ بداية حضوره لكن لم يعجبني في بدايته وكالعادة فأنا من النوع الذي لا يتأقلم سريعاً مع الوسائل الجديدة للتواصل وكانت ولازالت علاقتي متقطعة فيه فأغيب عنه طويلا ثم أعود له بعد أن أشتاق للناس.

هل تملك حساب آخر باسم مستعار ؟

لا

ماذا غير فيك تويتر؟

لم يغير في شيء ، أصبح الناس يحبوني أكثر

مغردون تحرص على قراءة تغريداتهم ؟

لست من هواة قراءة المفضلات في الغالب وأرى تويتر في أحد أفضل ميزاته أنه منصة تفاعل جيدة حول مايدور من أحداث حيّة سواء كانت رياضة أو فن أو شعر أو حتى سياسة

أكثر المتابعين الذين يثيرون الضحك عندك ؟

“ياكثرهم “

برأيك ماذا أضاف لنا تويتر ووسائل التواصل الاجتماعي وماذا أخذت منا ؟

أضافت لنا مكانا نطرح فيه آراؤنا ويتلقاها الناس اما يعارضونها أو يؤيدونها ، وأخذت منا التواصل المباشر

رأيك في..؟

سناب تشات

لا أعرفه إلى الآن

فيسبوك

الله يذكره بالخير كان طيب صراحة لكن قضى عليه تويتر عندنا

انستجرام

لم استخدمه ايضا

واتس اب

واتس أب ، وسيلة جيدة للتواصل الغير رسمي

كيف يراك متابعوك جاد ساخر.. الخ؟

متابعيني في الغالب علاقتي معهم علاقة أصدقاء ، مبنية على المحبة والصدق ، “مرات أحس انهم يشوفوني (مغرد نفسية ) “

شاعر المليون ماذا أضافت لعايض؟

شاعر المليون مرحلة تجاوزتها ، كانت تجربة رائعة خرجت من خلالها من سبات صمت طويل

هل تهتم بقراءة البايو..؟

لا أهتم أبدا

هل ترى البايو الموجود في صفحتك يمثلك؟

نعم ، إلى حد ما .

يرى الكثير أنك كثير النقد ومتذمر دائما. ما ردك ؟

نحن في مجتمع غير معتاد على النقد ، لذلك يرون في ذلك تذمر ، وفي الغالب من يراني كذلك هو تربية سنوات من العزلة ، أو من مسوّقي التفاؤل الساذج .

“‏كل الكلام  اللي نبيه….نتعداه

وناقف على اللي مانبيه ونقوله “

بيت شعر عميق .. هل تشعر بالإحباط؟

أشعر فيه كثيراً حينما أرى عجزنا عن صياغة مشروع يمثلنا بكل ما نملك من إمكانات.

متى يُستَفز قلمك ؟

لا أريد لقلمي أن يُستَفز ، أريده أن يَسْتَفز

ما هي طقوسك في الكتابة سواء مقال أو شعر ؟

ماعندي طقوس ابداً ، هي لحظة واحدة تفرض نفسها

البلوك التويتري يعارضه البعض ويتفاخر به البعض الآخر ما موقفك منه؟

لم استخدم البلوك إلى الآن لذلك أنا ( خايف أكون ديمقراطي وأنا ما أدري )

هل تعمد لاتخاذ خط معين في التغريدات أم تغرد بتلقائية ؟

لا يوجد عندي خط معين ، وتويتر هو منصة ليقول الانسان مشاعره أو آرائه عن مايدور حولة بتلقائية ، فأنا هنا لست متحدثا رسميا لأظهر بكل أناقتي وأقول مايريد الناس أن يسمعوه فقط.

فنانك المفضل؟

كثير ولا أحب التقسيمة السعودية في الفن القائمة على ثنائيات فقط ، الفن واسع ولحظات جنونه موجودة في أماكن كثر

ما تقييمك للفنون والساحة الشعرية اليوم ؟

تتراجع ، حيث لاخيار لها إلا أن تتراجع

“الشيلات” أصبحت موضة.. ما رأيك بها ؟

يظن البعض أن الشيلات طريقهم الى الجنّة وهذا مثير للشفقة

ما رأيك في الحراك التويتري ؟

جيد ، ونحن بالذات كسعوديين اظهرنا تأثيرا جيدا

أمام الأحداث ذات الجدل هل ترى من الأفضل إصدار الرأي مباشرة ام التروي وقراءة الحدث ثم التعليق عليه؟

لأي إنسان الحق في أن يقول رأيه ، ليس عليك موافقته فالفصل في الآراء هو أهل الاختصاص.

عندما تغرد بشكل جاد تماما كيف تقابل التعليقات التي تسخر من جدية التغريدة وهل تتقبل هذا الأمر؟

نعم اتقبل الأمر ، وبعيدا عن الاساءة هذا مقبول وهو نوع من التفاعل

الجاد في مقابل الساخر من تعتقد أنه الأعلى كعبا في تويتر ..؟

 أين هو الجاد أولاً ؟ الساخر غالباً ليس في يده حل ، هو يسخر من حالنا وماصرنا اليه ، هو يستثير الجاد ليتحرك ويقول.

يلاحظ تدني مستوى الحوار في تويتر بعد أن أصبح بعض المغردين  يتبادل السباب والشتائم مع معارضيه .. هل أصبح من الصعوبة الحفاظ على مستوى حوار لا يهبط لرمي البعض باقذع الالفاظ ؟

لا هذا غير مقبول أبداً ، ولا أظن أن هذا موجود الآن.

اشتهر المجتمع بالتصنيفات أين تضع نفسك.. في أي تيار إسلامي، ليبرالي… سم تيارك حتى لو من اختراعك؟

أنا لا أنتمي لأي تيار ، ولا حتى للمستقلين ، التيار الوحيد الذي أعرفه جيداً هو التيار الكهربائي خصوصاً بعد أن أصبحت فاتورته ( غالية ) على الجميع.

قلت في إحدى تغريداتك أنك تحلم بإدارة حوار عبر تويتر .. هل فكرت أن تصبح مذيعا؟

نعم قلت هذا وكانت الفكرة في إدارة حوار مباشر في تويتر مع شخصيات شهيرة واتوقع أن التجربة تستحق إلى الآن ، واظنها ستكون مثيرة أكثر من إثارة البرامج الحوارية الآن فيما لو تمت  ولم ولن أفكر في أن أصبح مذيعاً أبداً .

كيف تصف هذه الأسماء:

فهد عافت

فهد الغائب الكبير الذي أعادته لنا وسائل التواصل الاجتماعي وهاهو ينجح في استخدام هذه الوسائل بعفوية كاملة

حامد زيد

شاعر جماهيري

مساعد الرشيدي

مساعد شاعر من القلة أو قد يكون الوحيد له نفس الوهج ونفس التدفق ولازال يعيد للشعر بريقة ويعيد للكلمات تاجها المفقود

محمد عبده

فنان العرب ” الخليجيين “

طلال مداح

رحمة الله عليه ، ترك لنا الكثير

أحلام

أحلام أحيانا مدري كيف ” تضبط معها “

حفر الباطن

القرية الكبيرة ، مدينة منسيّة على الحدود ، تستحق ماهو أفضل

فان مارفيك

هذا المدرب لا قيمة للفن عنده ، أوصل هولندا إلى نهائي كأس العالم بعد أن حرمها لعبها الممتع ، تجربته معنا إلى الآن جيدة لكن لا أظن أنها ستطول .

سامي الجابر

سامي ذكي ، ويعرف كيف يتعامل مع الإعلام جيداً ، حقيقة ومن كل قلبي أتمنى نجاحة كمدرب لأسباب انسانية أكثر .