24 يناير 2017 مـ / موافق 26 ربيع الأولI, 1438 هـ


كيلو.. بميشيل؟!

ميشيل كيلو أو كيلو بميشيل!! لديه حالة مستعصية ومزمنة عن فهم أن التاريخ والحضارة والحس العربي والإسلامي وكل ما يتشدق به ويزايد عليه صنع في الجزيرة العربية وصدره أبناؤها قروناً طويلة إلى الشام وغير الشام.. وهو وأمثاله من العاجزين والخائبين «والمؤلفة قلوبهم» لم ولن يستوعبوا أنهم مجرد عالة وحالة معجونة بالحقد والحسد ابتلي بها شعبنا السوري قبل أن تبدي أفواههم ما تخفي صدورهم من أمواج الحقد المتلاطم تجاه السعودية والخليج..!!

كيلو بميشيل!! لمن لا يعرفه يساري من بقايا الشيوعية يدعي أنه معارض سوري لنظام بشار!! ولكنه في الوقت نفسه لا يرى من كل الجرائم التي اقترفها النظام تجاه شعبه وقتلهم وتشريدهم بالملايين وبهمجية لم يعرف التاريخ الحديث لها مثيلاً إلا أن يمارس دور تاجر الحرب «الخسيس» الذي يتاجر بدماء شعبه ومع من؟! مع السعودية الوحيدة هي وأشقاؤها في الخليج الذين وقفوا بكل ما لديهم من إمكانات ضد قتل وإحراق شعبه وبلده!! ودعموهم واستضافوهم كواجب وليس بمنة تحتمه عليهم الأخوة العربية، ورغم تآمر الدول العظمى وأمثاله مع النظام!! إلا أنه يتمنى أن تدمر السعودية والخليج حجراً حجراً واضعاً تسعيرة (كيلو) التدمير بخمسة سوريين مقابل كل سعودي!! العاجز التافه وأمثاله يريد منا تسليمه «المصاري».. ليبدأ ميشيل بعدها بوضع تسعيرة كل كيلو حسب أخلاقه التي يفوح عفنها مع فمه في حال كان مؤدباً كما يقول!!

ما يتعب كيلو بميشيل أن «المصاري» استفادت منها السعودية ودول الخليج في تنمية بلدانها وزيادة ثقلها السياسي والعسكري ونهضة شعوبها دون أن يفقدوا هويتهم وتقاليدهم العربية والإسلامية، ودون أن يسمحوا لأحد أن يمارس دور المعلم الفاشل عليهم، حتى أصبح هو وأمثاله بالنسبة لنا مجرد أميين عاجزين يسهل كشفهم والتلاعب بهم وحتى بيعهم مجاناً لمن أراد بضاعة كاسدة، بينما بسببه وأمثاله من المستعربين اليساريين استغفلوا شعوبهم وتسلطت عليهم أنظمة فاسدة فأصبحوا ركاباً مجانين في عربة تسحبها البغال والحمير للسير خلفاً نحو العصور الوسطى!! لم تنفعهم ثرواتهم وأنهارهم ومقدراتهم في أوقات الرخاء حتى وهم يأكلون من أكوام القمامة كما يقول رجل النظام السوري لعقود عبدالحليم خدام، فأوردوا لشعوبهم المغلوبة على أمرها الهلاك والتشرد!!.

كيلو بميشيل باختصار مجرد وزن تافه في سلسلة طويلة من كتاب وسياسيين للبيع يتشقلبون كالقردة ويرقصون كالمومسات حتى ملّت علب الليل من أجسادهم العفنة!!.

عكاظ

حول الكاتب

محمد آل سلطان

إضافة تعليق