26 يوليو 2017 مـ / موافق 4 ذو القعدة, 1438 هـ


الخليج يتحدث شعراًونثرا ً!

وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد، بمشهد تربوي، يشارك مجموعة من الأطفال برنامجهم «افتح يا سمسم»، ويقرأ عليهم قصة «سنان ورحلة الأرقام»، ويعلق الوزير بأن هذه الفقرة جاءت بناء على دعوة من وزيرة السعادة عهود الرومي… الفكرة في التبني السياسي من قبل دول الخليج، لتشجيع القراءة.

الملك سلمان يتداول له على نطاق واسع، مقطع فيديو وهو يتحدث عن تعويد الأبناء على القراءة، إذ كان يعطي كل ابن كتابا ويكلفه بقراءته خلال أسبوع، مع استيعابه، ومن ثم إطلاع الآخرين على مضمون الكتاب وأبوابه والمعلومات التي يتضمنها، وهو يتملك مكتبة من أضخم، وأكثر مكتبات العالم موسوعية وشمولية.

بالقراءة تستطيع التغلب على مشكلات علمية وعملية، لأنها استثمار بالذات، وهي بالفعل تغذية وصقل وتدريب للشخصية، ولعل الأمم التي تفوقت هي التي غرست المطالعة منذ نعومة الأظفار، ونضرب أمثلة بدول غربية وآسيوية… القراءة لم تمت مع الأجهزة اللوحية والثورة الرقمية، بل الكتاب الورقي صديق الصغار والكبار.

كان لغازي القصيبي رحمه الله، زاوية حول مضمونها إلى كتاب: (الخليج يتحدث شعراً ونثراً)، حين قيل إننا مجتمع يستهلك، لكننا الآن أمام خليج آخر، مختلف تماماً!

عكاظ

حول الكاتب