28 مارس 2017 مـ / موافق 29 جمادى الأولىI, 1438 هـ


فيديو| في أول ظهور تليفزيوني لها.. “فتاة الوهم”: “ماني فاتحة جمعية خيرية واللي تضرروا أنا غير مسؤولة عنهم”

(أنحاء) – متابعات :-

روت الفتاة الشهيرة بـ”فتاة الوهم” والمتهمة بالنصب على مئات الأشخاص بعدما جمعت منهم مبالغ تصل إلى نصف مليار ريال، قصتها من حيث بدأت وإلى ماذا انتهت.

 ووصفت الفتاة في حلقة خاصة من برنامج “ما لم تر” الذي يذاع على قناة “إم بي سي” والذي يعد الظهور التلفزيوني الأول للفتاة العشرينية، السعوديين عموماً بأنهم شعب “متسرع” و”يثق بسرعة” كما أنه كذلك “كثير الطمع”.

وقالت إن قصتها بدأت عندما كانت موظفة في أحد البنوك، كما أن عدة عملاء للبنك كانوا يفضلون التعامل معها دون بقية الموظفين والموظفات، لافتة إلى أنه كان من بين أولئك العملاء عميل يملك “شركة صرافة” فاقترح عليها أن تعمل معه في تجارة العملات والبورصة والأسهم بحيث تحضر له العملاء وسيعطيها نسبة مقابل عملها، فرأت أن هذا العمل سهل ويدر عليها أموالا طائلة دون مجهود يُذكر، ثم بعد ذلك قررا العمل سوياً.

وأكدت الفتاة أنها بريئة من كل ما وجه إليها من تهم، حيث أصرت على أنها ليست سوى “وسيط” يعمل على توصيل الأموال لأطراف أخرى، فهي مجرد نقطة اتصال بين الضحايا والشركة التي كانت سبباً في خسارتهم لأموالهم، كما قالت إنها تعرضت كذلك للخداع خلال عمليات تشغيل المبالغ (نصف مليار ريال) وكذلك خلال عمليات إخفاء الأموال وتوظيفها، مشددة: “أتحدى أي أحد قابلني يقول إني مستثمرة، أنا مجرد وسيطة لا غير”.

وفيما يتصل بالمعلومات التي توصل إليها أحد المحامين والتي تؤكد أنها اشترت خلال الفترة الماضية ممتلكات جديدة، أكدت أنها غير مسؤولة عن تعويض المتضررين، وفي الوقت نفسه قالت إنها لا تملك شيئا: “مين فهمكم أني فاتحة جمعية خيرية؟ واللي تضرروا أنا غير مسؤولة عن ضررهم، ومحد ضربهم على يدهم، واللي أشتريه فأنا أشتريه بتعبي. والثروة اللي أملكها ـ والله العظيم ـ: صفر”.

وأضافت:”الناس لهم فلوس عندي، ولكن أنا وسيطة فقط والبزنس اللي عملته ما نجح والتجارة ربح وخسارة”، مؤكدة أن الأموال ما زالت موجودة ويتم استثمارها: “الفلوس شغالة في لندن، في حساب الشركة الأم، أنا مجرد وسيط. ولا أعلم عن مصيرها”.

من ناحية أخرى، كشف أحد المحامين في الموضوع أن الأموال تم شراء عقارات بها خارج المملكة، ومسجلة بأسماء غير اسم الفتاة، فيما أكد شخص متورط في القضية رفض الكشف عن هويته: “أعلم أن الأموال موجودة في المملكة، لكن لا أعلم أين بالضبط، وليست في البنوك”، في حين قال المتضررون: “اللي يهمنا أن الشركة هي المتسببة في الخسارة. سواء خُدعت (الفتاة) أو لا، الشركة خصمنا ويهمنا رجوع أموالنا”.