28 مارس 2017 مـ / موافق 29 جمادى الأولىI, 1438 هـ


شلل المجالس البلدية !!

أعضاء المجالس البلدية في وطننا الحبيب  منتخبون ومعيّنون بلغ عددهم  ثلاث آلاف ومئةوتسعة وخمسون عضوا  يسعون جاهدين لتحقيق ما  نصّت عليه لوائح وأنظمة وصلاحيات المجالس  البلدية  ،لكن الملاحظ أنه بعد أن مُضي  على المجالس   من مدة ولايتها في دورتها الثالثة  أصبحت توصف بالضعف  والسلبية ، وذلك من خلال بعض المقالات والكاريكاتيرات التي تداولها الإعلام مؤخرا ،بل وذهب بعض الكتاب الى المطالبة بتعليقها لعدم تحقيقها  الحد الأدنى من الرضا للمواطنين . 

وهذا  مجانب للصواب والحقيقة  وخير دليل على ذلك  تلك القرارات الصادرة  في الدورتين الأولى  والثانية وبالأخص الثانية

 والتي كانت إنجازات أغلبها  – وبجهود اﻷمانات والبلديات  -واقعا ملموسا في  الميدان .

 ومن هنا فإن ثمة تساؤلات أوجهها  لجهة الاختصاص بوزارة الشؤون البلدية والقروية قبل العتب على غيرهم   تتمثل في فيما يلي:

أولا : لماذا لم يتم الرد على مخاطبات  المجالس البلدية الراغبة في مقابلة معالي الوزير  وبماذا يفسر مثل هذا الصدود !!.

ثانيا : آلم تدرك الإدارة العامة للمجالس البلدية تداعيات استقالة رئيس المجلس بالبلدي  لأحدى المناطق  وما صاحب  تلك الاستقالة ، وكيف تم توظيف ذلك في المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي سلبا على المجالس البلدية !!.

ثالثا : أليس لدى الإدارة العامة للمجالس  البلدية علم ومعرفة بذلك التباين  وتلك الازدواجية التي قامت  وتقوم بها الكثير من المجالس البلدية  في عملية الصرف من ميزانياتها ، مع وجود مجالس أخرى لم تتسلم شيئا اطلاقا بحجة اقرار اللائحة .

رابعا : لماذا لم يتم تفعيل ما حظيت  به المجالس البلدية  في هذه الدورة من الاستقلال المالي والإداري  وربطها بوزير الشؤون البلدية والقروية !؟

وأخيرا فهاهي اللائحة المالية لم تر النور حتى تاريخه مما شُل قدرات معظم المجالس وأصبحت عاجزة عن أداء دورها ، فكيف في ظل هذا الواقع المؤلم  يمكن تحقيق مانتطلع اليه جميعا لنعمل بروح الفريق الواحد ونتغلب على جميع العوائق تحقيقا لتطلعات ولي الأمر ، والله الموفق

علي مروان الغامدي

عضو المجلس البلدي بالباحة

حول الكاتب