21 أغسطس 2017 مـ / موافق 29 ذو القعدة, 1438 هـ


أمير الرياض يُكرم البنك الأهلي لفوزه بجائزة “الأكثر توظيفاً” لخريجي معهد الإدارة

(أنحاء) – الرياض : ــ

في تأكيد جديد على تميُّز جهوده في مجال استقطاب وتطوير الكفاءات الوطنية تحقيقاً لأحد توجهاته الإستراتيجية في أن يكون الخيار الأول للموظفين، فاز البنك الأهلي بالمركز الأول بجائزة معهد الإدارة العامة كأفضل مؤسسة أهلية توظف خريجي المعهد للعام 1437هـ – 2016م. وجاء الإعلان عن فوز البنك الأهلي بالجائزة إثر رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض لحفل افتتاح يوم الخريج والوظيفة الواحد والعشرين الذي عُقد مؤخراً بمعهد الإدارة العامة في الرياض بمشاركة ورعاية البنك الأهلي.

بليهيد البليهيد نائب أول الرئيس التنفيذي، رئيس مجموعة الموارد البشرية بالبنك الأهلي الذي تسلّم جائزة البنك من سمو أمير منطقة الرياض ثمّن تكريم سموه مؤكداً على أن هذه الجائزة هي مصدر اعتزاز للبنك كما أنها تأتي امتدادا للرعاية الكريمة التي يحظى بها جيل الشباب من قبل حكومتنا الرشيدة وأجهزتها المختلفة. وأعرب البليهيد عن فخره بأن يكون البنك الأهلي أكثر الشركات الوطنية توظيفاً لخريجي معهد الإدارة العامة، مشيراً إلى أن البنك الأهلي قد حقق نسبة 95% في توطين الوظائف بالبنك ونسبة 100% في سعودة كفاءات الإدارة العليا.

وفي ذات السياق، كرَّم سمو أمير منطقة الرياض البنك الأهلي لدوره المتميز في استقطاب وتطوير الكفاءات الوطنية ولمساهمته في دعم يوم الخريج والوظيفة بالمعهد كراعي رئيسي، وجاء ذلك إثر نجاح برامج البنك للتطوير والتوظيف من استقطاب أفضل المواهب الوطنية بمختلف الجامعات والمعاهد في المملكة وكذلك أبناء الوطن المُبتعثين للدراسة في الخارج، واستمرارية بناء قادة البنك في المستقبل لإحداث نقلة نوعية في التوطين.

وأوضح البليهيد عقب تسلمه الجائزة أن البنك الأهلي واصل جهوده في تنفيذ خطط تطوير برامج الموارد البشرية وتوطين الوظائف كإحدى التوجّهات الرئيسية لإستراتيجيته مما نتج عن ذلك توطين جميع الوظائف القيادية في الصف الأول بالبنك، حيث يعتبر هذا مؤشرٌ قويٌ ودليلٌ على نجاح الخطط الموضوعة للإحلال والتعاقب الوظيفي في البنك، التي بدورها تمنح الفرص للموظفين في تقلد مسؤوليات أعلى، حسب الحاجة. كما استمر البنك في إلحاق الكفاءات المختارة في برامج التطوير بأفضل الجامعات في العالم مثل هارفارد، ووارتون، وستانفورد، بالإضافة إلى إلحاق بعضهم بأفضل المعاهد العالمية المعروفة في تطوير التنفيذيين مثل المعهد الدولي للتطوير الإداري (IMD).

وأشار البليهيد إلى أن البنك الأهلي أستمر في تقديم عدة برامج في مجال توظيف الكفاءات عن طريق برامج التوظيف المتخصصة، كبرنامج الرُوَّاد، وبرنامج وسام الأهلي، التي تتسم بإخضاع المتقدمين لها لمختلف اختبارات القياس ويتم بناء على نتائجها انتقاء أفضل الكوادر الوطنية لتقلد الوظائف الشاغرة في مختلف الإدارات، وبناء قادة المستقبل. وفيما يتعلق بمؤشرات أداء الموارد البشرية قال أنها عديدة، منها وضع برامج لتدوير الموظفين في مختلف الإدارات، كجزء من مساهمة البنك في نقل المعرفة ضمن الإدارات المختلفة، وإتاحة الفرص للموظفين للتعرف على مجالات عملية جديدة تساعد في توسيع إدراكهم المهني.

وفي إطار التكامل بين القطاع الخاص وقطاع التعليم في دعم التنمية الوطنية وتحقيقاً لأهداف رؤية السعودية 2030 في بادرة تعتبر الأولى من نوعها، دعم البنك الأهلي إنشاء مبنى مركز الملك سلمان للتعليم من أجل التوظيف والذي يستهدف تأهيل وتوظيف خريجي وخريجات الجامعات والكليات السعودية وذلك خلال اتفاقية تعاون عُقدت مؤخراً بين جامعة الأمير سلطان والبنك الأهلي برعاية أمير منطقة الرياض.

وقدم رئيس مجموعة الموارد البشرية للبنك الأهلي شرح مفصل عن خطط البنك لاستقطاب أفضل الكفاءات، بالإضافة إلى استعراض حقائق وأرقام حول نجاح تجربة البنك ومبادراته لتمكين كافة أفراد وشرائح المجتمع عبر برامجه للمسؤولية المُجتمعية “أهالينا” خلال زيارة سموه لجناح البنك بالمعرض المصاحب. ولفت البليهيد إلى أن البنك الأهلي نجح في تمكين أكثر من 6 ألاف فرد بشكل مباشر بمختلف فئات المجتمع في 18 مدينة وقرية حول المملكة، حيث ساهم البنك بتمكين المرأة من خلال تأهيل وتدريب 800 سيدة من الأسر المنتجة وتمويل 2,171 سيدة، كما نجح بتمكين الشباب عبر تدريب وتأهيل 568 من رواد ورائدات الأعمال، فيما استمر البنك خلال عام 2016م بتمكين الطفل من خلال تقديم الدعم والرعاية لـ 600 طالب وطالبة من أبنائنا الأيتام، في حين شارك  أكثر من 518 موظفاً وموظفة من البنك بأعمال تطوعية استفاد منها بشكل مباشر ما يزيد عن 2,000 فرد حول المملكة.

وتقدم البليهيد خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عن رجال الأعمال في حفل معهد الإدارة بالرياض بخالص التهنئة للخريجين، متمنياً لهم مستقبلاً مشرقاً وإسهاماً حقيقياً وفاعلاً في دفع عجلة التقدم والتنمية بالبلاد، مؤكداً على أن إتاحة فرص العمل للخريجين هو واجب وطني ينبغي على كل مؤسسات الأعمال الإسهام به – كلٌ حسبَ طاقاته وقدراته – وصولاً لتحقيق أحد أهم الأهداف الاستراتيجية للدولة والمتمثل في توطين الوظائف، مما يعتبر ركيزة أساسية لخدمة المجتمع  وتنمية الاقتصاد الوطني.

وقال أن مشاركات البنك الأهلي في رعاية أيام المهن للعديد من الجامعات داخل المملكة وخارجها تأتي انطلاقا من رؤيته في دعم مثل هذه المبادرات في شتى قطاعات الاقتصاد الوطني وهو ما يتيح لأبناء الوطن فرصاً متميزة للتواصل المباشر مع مختلف قطاعات الأعمال بهدف إيجاد الفرص المُلائِمة لهم.

واختتم حديثه معرباً عن اعتزاز البنك الأهلي بمساعي الحكومة الرشيدة نحو زيادة نسب السعودة في كافة القطاعات الخاصة والحكومية من خلال برامج ومبادرات تستهدف تأهيل الكوادر الوطنية لتقليص الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، مشيراً إلى أن مؤسسات التعليم والتدريب الوطنية المختلفة والمنتشرة في كافة مناطق المملكة ومنها معهد الإدارة العامة تعتبر مزودا رئيسيا للقطاع الخاص بما يحتاجه من الكفاءات المؤهلة.