16 ديسمبر 2017 مـ / موافق 28 ربيع الأول, 1439 هـ


حملة عبدالعزيز المحسودة !!

‏أثار المغرد عبدالعزيز القحطاني جدل كبير بالوسط الإعلامي بحملة خيرية فريدة من نوعها منذ بداية تاريخ التواصل الاجتماعي, كانت بداية حملة عبدالعزيز القحطاني الشهيرية بـ” حملة عبدالعزيز الخيرية ” منشن بسيط مكون من 140 حرف لاحد مطاعم الشاورما الشهيرية بالمملكة يطالب بـ 100 حبة شاورما لتوزيعها على الفقراء, وفي يوم وليلة انهالت العروض على عبدالعزيز القحطاني من مختلف الشركات حتى بلغ عددها 220 شركة للمشاركة بحملته الخيرية لإطعام الفقراء, فكانت بادرة إنسانية متكاملة الأركان, فحققت حملته نجاح منقطع النظير إنسانياً وإعلامياً.

‏ولكن لسوء الحظ لابد أن يتواجدون “الحُساد” لتخريب وتشويه كل ما هو جميل ومؤثر بدافع إحساسهم بالنقص الكبير تجاه أنفسهم, فقالوا عن عبدالعزيز القحطاني أنه متعطش للشهره وأن الحملة ليست إنسانية فهي تخدم جميع الفقراء إلا الفقراء السعوديون ! وأن الشركات كاذبة ومتسلقه , فواجهت الحملة المحسودة العديد والكثير من الافتراءات والطعن بمصداقيتها رغم ان هدفها بسيط وسامي جداً.

‏ردي لمن يقول أن عبدالعزيز القحطاني يسعى للشهرة, فهو أن عبدالعزيز بالواقع لديه أصدقاء من المشاهير متواجدين في الوسط وهذا ما يجعل تهمة سعيه للشهرة باطله.

‏ بينما ردي لمن يقول أن الحملة لا تدعم الفقراء السعوديون, فردي هو أن الحملة تدعم جميع الفقراء بمختلف الجنسيات فهي حملة “لإشباع البطون” ولقمة عشاء وليست وظيفة أو سكن تقدمه الحملة, فالحملة ليست جهه حكومية تقدم حقوق المواطن إنما هي حملة لدعم الحقوق الإنسانية الأساسية وهي وجبة عشاء مجانية للفقراء والمساكين.

‏ومن يتهم أن الشركات متسلقة على الحملة , فردي هو أن الشركات هي مؤسسات ربحية فمن أبسط حقوقها أن تشارك في الحملات الخيرية بداعي الدعاية ولكن بالمقابل هناك فقراء ناموا وبطونهم لا تتضور جوعاً, ينبغي ان يعي الجميع أن الشركات هي مؤسسات ربحية وليست جمعيات خيرية, وما تفعله كما قالوا “استعراض” فهو من أبسط حقوقها القانونية والعُرفية كشركات مُرخصة من الدولة.

‏كفى حقداً وحسداً لما كل هو ناجح وكل ماهو جميل, دعونا نتطور ونواكب العالم بدعم كل ماهو جميل وليست محاربته بالحسد لإشباع النقص في نفوس الحاسدين, كما جعلنا من هذه الحملة الإنسانية الجميلة حملة محسودة.

حول الكاتب