24 سبتمبر 2017 مـ / موافق 4 محرم, 1439 هـ


البطالة مرض يفتك بشبابنا

يتعلم الكثير من ابنائنا لينال شهادة تكون له سلم عبور لحياة كريمة، والكثير ممن يبتعثون للدراسة خارج الوطن لنيل الشهادات التي قد تتيح  فرص  عمل ليعود البعض ويصتدم بالواقع ويكتفي بتعليق شهاداته كشي للذكرى وينزل للبحث عن عمل في بعض المطاعم او سائق أجرة إن توفر له، أو قد يكتفي بببيع الشاي على الطرقات مخلفاً وراءه تعب سنوات مرت من الدراسة والطموح ثم يعود

ليجد حلمه يتحطم امام عينيه، فقد تحمل سنوات طويلة من عبء الدراسة والغربة أملاً في أن يحتضنه الوطن ويجد تكريما وفرص عمل لبناء مستقبله ليلقى نفسه قد ضل، وقد يتسبب استغلال بعض الشركات لتوفير أموالها والاعتماد على العمالة الخارجية بما يعانيه ابناء هذا البلد وفي كل بلد توجد نسب بطالة كبيرة، فإذا التفتنا لما قد تسببه البطاله من قهر وانحراف وتشتت وتحمل ديون لوجدنا انها سبب اختلال توازن المجتمع وضياعه احياناً، ولربما كنا سنوجد حلولاً للقضاء عليها لنحول دون استغﻻل شبابنا من بعض الجماعات المتطرفه التي قد تستغل حاجة هؤلاء الشباب وتجندهم  للموت في سبيل اﻹرهاب، ولو فكرنا في استغلال طاقة هؤلاء الشباب – الذين هم نواة المجتمع – وتم فتح باب فرص العمل لهم وتوظيف قدراتهم ودعمهم وتحفيزهم لكان هنالك روح الاتحاد بالعمل وحتماً حينها سنحذوا الى النهوض للأعلى وبأيادي وطموح هؤلا الشباب ستقوم البلاد وستتقدم وسنكون من أكثر الشعوب تطورا وازدهارا بسواعد سعودية.

 نحن نثق أن شبابنا هم الأفضل وسيثبتون ذلك حال توفر فرص ترسم لهم خط المستقبل الذي ربما قد ضلوه سنوات من البطالة.

حول الكاتب