26 مايو 2017 مـ / موافق 1 رمضان, 1438 هـ


ارتباك الاحتلال الفارسي بعد مقتل ضباطه على يد المقاومة الوطنية الأحوازية

(أنحاء) – الشيماء عبدالعزيز :-

في محاولة فاشلة لتبرير فشل الاحتلال بإعتقال المقاومين الأحوازيين الذين اقتحموا مقرا أمنيا تابع للاحتلال وقتل وجرح 4 عناصر له، زعم العقيد “حسن شاهوار بور” قائد قوات الحرس الثوري في شمال الأحواز، أمس الثلاثاء 16/مايو/2017 ومن خلال مؤتمر صحفي أن مخابرات الحرس اعتقلت مجموعة تابعة للمقاومة الوطنية الأحوازية أثناء خروجها من البلاد.

وأضاف “شاهوار بور” في المؤتمر الذي عقده يوم أمس للإعلان عن ما تسمى عملية الاعتقال، أن مخابرات الحرس الثوري بعد مواجهات مع مجموعة وصفها بـ “الإرهابية” في صباح يوم الثلاثاء، وفي أثناء محاولتها للخروج من الأحواز اعتقلت جميع أفرادها الذين قتلوا ضابطين وجرحوا جنديين من قوى الأمن بجروح خطيرة بعد اقتحاهم مخفر 22 في حي مجاهد الواقع في مدينة الأحواز فجر يوم الاثنين الماضي.

وفي هذا السياق صرح “حسن بيكي” نائب رئيس لجنة الأمن القومي في برلمان الاحتلال الفارسي، اليوم الأربعاء (17/مايو/2017) أن المعتقلين اعترفوا بتنفيذهم لعملية قتل الضباط والتحريات قائمة لكشف التفاصيل الأخرى، وقال بيكي إن البرلمان كان قد خصص ميزانية للحرس الثوري لمواجهة هذه الأعمال، في إشارة إلى عمليات المقاومة الوطنية.

وأصدر الحرس الثوري اليوم الأربعاء بيان إدانة لعملية المقاومة الوطنية الأحوازية وتعزية لـ”خامنئي” مرشد الدولة الفارسية والشعب الفارسي على وجد التحديد وقال البيان إن الضباط قتلوا دفاعا عن وحدة الأراضي التي يحتلها الفرس.

وكانت قد نفذت مجموعة مسلحة تابعة للمقاومة الوطنية الأحوازية عملية نوعية ضد أحد المراكز الأمنية في حي مجاجد جنوب غرب مدينة الأحواز العاصمة في فجر يوم الاثنين الماضي حيث أسفر الهجوم عن مقتل اثنين من قوات أمن الاحتلال وإصابة اثنين بجروح خطيرة.

واعترفت وسائل الإعلام الفارسية بالهجوم على لسان نائب قائد قوات أمن الاحتلال في الأحواز العقيد علي قاسم بور حيث أكد مصرع ضابطين اثنين وإصابة جنديين اثنين تم نقله إلى مستشفى كلستان غربي الأحواز العاصمة.

وفي تعليقه على ردود أفعال الحرس الثوري، القادة الأمنيين والمسؤولين الإيرانيين التي لم تتوقف منذ تنفيذ العملية، قال “فايز رحيم” عضو المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، بأن هذه التصريحات تتناقض مع الوقائع على الأرض حيث تشن قوات الاحتلال منذ تنفيذ العملية حملة مداهمات واعتقالات عشوائية في مدينة الأحواز العاصمة بحثا عن المنفذين للعملية، كما أن إعلانها عن اعتقال المنفذين جاءت بعد ساعات قليلة من تنفيذ العملية دون إعطاء أي تفاصيل إضافية مما يؤكد تكرار سيناريوهات سابقة يتم فيها اعتقال مواطنين لا صلة لهم بالعملية وإجبارهم على الاعتراف بالعملية من خلال التعذيب الوحشي.

وأضاف  “فايز رحيم” بأن العملية الشجاعة التي نفذتها مقاومة الشعب العربي الأحوازي المسلحة في أوائل هذا الأسبوع من خلال اقتحام أحد أهم المخافر الأمنية في مدينة الأحواز المحاطة بالمعسكرات والثكنات الأمنية من ناحية كانت اختراق أمني لقوى أمن الاحتلال، ومن ناحية أخرى تحدي لجميع مؤسسات الاحتلال العسكرية والأمنية في هذه الظروف الحساسة إيرانيا نظرا لقرب إجراء مسرحية الانتخابات التي كانت قد اتخذت إجراءات أمنية مشددة منذ أيام تستمر حتى إجراءها.