19 نوفمبر 2017 مـ / موافق 1 ربيع الأول, 1439 هـ


دونالد ترامب صديق لا بُد منه

إن حملة التشويه التى تقوم بها بعض الأطراف في المنطقة على السعودية بسبب زيارة- دونالد ترامب- وذلك تحت عدة ذرائع منها:  تصريحات ترامب عن الاسلام الراديكالي، وتصريحاته قبل الرئاسة عن رؤيته لشكل العلاقة الامريكية السعودية ، والتي أتضح في الأونه الاخيرة بأنها كانت لعبه إنتخابية لجذب بعض الأصوات خصوصاً شريحتي المسحيين المتطرفين ، ومن يعاني من الاسلام فوبيا .

بالإضافة إلى أن زيارة الأمير محمد بن سلمان الأخيرة لإمريكا مكنت الطرفين من التوصل لقواسم مشتركة جديدة لشكل العلاقة المستقبلية كان أهمها الملف النووي الإيراني . 

إن العُنصرين الأساسيين لأي مشروع يهدف للتنمية هما (السياسية ، والاقتصاد) وهذا ما نتطلع اليه من رؤية المملكة  2030 ، والتى وصلت أصدائها الى دول العالم الصناعي و هذا مؤشر جيد يخدم العنصر الاقتصادي في الرؤية.

وحسب ذلك من المهم أن يعمل كل من عنصر السياسة والاقتصاد بشكل تكاملي يخدم كلٌ منهما الآخر في الأمور ذات الفعالية أي وبشكلٍ أخر ؛ إن على الاقتصاد المثالي أن يبتعد عن أي تحيز سياسي .

لذا لا يمكن إلا أن نستثمر في هذه العلاقة بحلوها ومرها ، ولنا في العلاقة التركية الأوروبية مثالً حي فبالرغم من كل تلك الخلافات السياسية إلا أن نسبة التبادل التجاري بين الطرفين لازالت مستقرة وفِي نمو .

لذا يجب أن يعلم كل من يقوم بشن حملات التشوية الموجه أو أصحاب الرأي المعارض لشكل هذه العلاقة بين الدولتين ؛ بأن السعودية ستمضي في هذه العلاقة من أجل مصالحها الاقتصادية التنموية والسياسية من غير إعتبار لأيدولوجيتك السياسية عزيزي المعترض.

حول الكاتب