24 يونيو 2017 مـ / موافق 29 رمضان, 1438 هـ


العرفج : أيقونة فرح و علم

يُعتبر المفكرين والأدباء في كل مجتمع متحضر يسعى للرقي والريادة ” منارات ” تنير الطريق لهذا المجتمع.

وفي عالمنا العربي والخليجي تبدو النخبة المميزة من مفكرينا وأدبائنا كواحات صغيرة متناثرة على امتداد صحراء مترامية الأطراف ، بيد أن هذه الواحات الوارفة هي الملاذ الآمن وباب الأمل لتغيير هذا الواقع المؤسف الذي نعيشه.

من أمثلة الكتاب والمفكرين الخليجيين والعرب ذوي الرؤية الثاقبة ، ممن يحملون على أكتافهم هم تغيير مجتمعنا العربي والخليجي إلى الأفضل الدكتور و” عامل المعرفة ”  المميز احمد العرفج.

أنهُ أيقونة في عالم الصحافة الخليجية والعربية ، وشخص ذو طاقة إيجابية تضفي عليك السعادة وتنشد الخير أينما حلت ..و لقد صدق صديقه الاعلامي الرائع علي العلياني حين قال:

 ” العرفج هو أيقونة السعادة و الفرح في العالم العربي  .

أحمد ، هذا ، أفكاره و ” عرفجياته ” تسقط كالحجر على المياه الراكدة فتُحدث أثراً في أفكار وعقول الناس ، ومهما اختلفت معه في الرأي ، فإنك ستجد  الكل يجمع على حبه لوطنه و إخلاصه لأمته وحرصه عليها ، وإما قوة طرحه و ” غرابة” هذا الطرح – أحيانا- فقد خلقت له ” خصاما” و جدلا طويلا .. لذا ليس غريباً أن تجد له نقادا و خصوما  كثرت ..و بنفس الدرجة تجد له محبين و مؤيدين كثر  ، وكما يُقال لكل فعل رد فعلً.

أيها العزيز  أحمد العرفج ، دمت لوطنك ولأمتك ولمحبيك بكل خير وسعادة.

حول الكاتب