26 يوليو 2017 مـ / موافق 3 ذو القعدة, 1438 هـ


عناد المطيري: تويتر منعني كثيرًا من إكمال قصائدي.. ولا أعرف فهد المساعد

(أنحاء) – حوار – خضراء الزبيدي :-

الشاعر عناد المطيري، المعروف باسم شاعر الزمن والشمس، والذي أثارت قصيدته “على رصيف الشمس” جدلا واسعا في فترة مضت، حتى إنّ البعض لا يعرف إلا مطلع القصيدة.

على رصيف الشمس في رحلة الذات

نـاداك تـيار الـغرام ووقفـتي

بيديك نور وفي عيونك مسافات

لو الحقـيقه مرتك ماعرفتي

هو وبحسب الكثير من معاصريه، المجدد في الشعر الشعبي؛ فقد كتب الشعر منذ أكثر من ثلاثة عقود وهو لا يزال بالمرحلة المتوسطة، احتك بعدد من الأسماء الشعرية البارزة، وملأ شعره الأسماع، تابعه الكثيرون، وتميز بآراءه المتفردة وفلسفته الخاصة.

ولأنه قال يوما: ‏

“طالما تعرفُ عني كل شَيْءٍ لا تسلني

ها أنا الآن أمامك ظامىءٌ مثل التمني”

فتحنا بابا للحوار معه، تحدث فيه كعادته بصراحة عن الكثير، فإلى ثنايا هذا الحوار .

* هل تذكر تاريخ أول تغريدة .. ؟

– بصراحة لا أتذكر ذلك، لأن فكرة تويتر بدأت بصدفة.

 *ماذا غير فيك تويتر؟

– بمقدوره ذلك؟ ، كل مافي الأمر أنني استبدلت مجلسٍ بمجلس.

*مغردون تحرص على قراءة تغريداتهم ؟

 – لا أحد، إنما اقرأ وفق مزاج اللحظة.

*برأيك ماذا أضاف لنا تويتر ووسائل التواصل الاجتماعي وماذا أخذت منا ؟

 – في رأيي لم يضف شيئاً سوى أنه عرّى ثقافة من يعتمدون على المصحح اللغوي!.

 – أخذ منا التعقّل وعلقنا بنفس الصورة المجتمعية.

 *رأيك في: “سناب شات”، “فيسبوك”، “انستجرام”، و “واتساب” ؟

 – أكثر إزعاجاً من تويتر وفضح للمستوى الفكري العام .

 *مسابقات الشعر، مهرجانات الشعر، هل ترى أنها ساعدت بتطور الشعر الشعبي!؟

– في نظري أنها زادت ممن لا يملكون الموهبة ورفعت نسبة التسوّل!.

*عندما تهم بمتابعة شخص ما، هل تهتم بقراءة الـ “بايو”؟

– أحياناً حينما أجد متابعة منه، ثم أنها لا تعنيني الصفات أو المستويات التي يقدمون أنفسهم بها.

*يرى الكثير أن آراءك حادة وغامضة نوعا ما، ما ردك ؟

 – لمست ذلك كثيراً من كثيرين، يسرني ذلك لأني لا أنافق أحداً، وافتخر بغموضي حينما يصعب على من يعاني عمق الفهم .

*متى يُستَفز قلمك ؟

 – كثيراً عندما أرى ترويجاً لشيلة مديح أو مقالة لا تقول الحقيقة، عموماً الظواهر الحديثة في المجتمع القبلي تستفزني !

* متى اكتشفت موهبتك الشعرية وعمن ورثت الشعر ؟

 – على آواخر مرحلة المتوسطة من الدراسة.

 *ماهي طقوسك في الكتابة ؟

– السؤال: ماهي طقوسها معي ؟

 * “البلوك” يعارضه البعض ويتفاخر به البعض الآخر ما موقفك منه؟

– موقفي منه أنه حق مشروع في وجه كل بذيء وجاهل .

*فنانك المفضل؟

– كثر أولهم طلال مداح وفيروز.

 * “الشيلات” أصبحت موضة.. ما رأيك بها ؟

 – الوجه السيء للحضارة

*ما رأيك في الحراك التويتري ؟

– حراك فوضوي، أناني، ويكرّس للتقليد والتبعية.

*الجاد في مقابل الساخر من تعتقد أنه الأعلى كعبا في تويتر ..؟

– حتى الجاد ساخر في تويتر!.

*يلاحظ تدني مستوى الحوار في تويتر بعد أن أصبح بعض المغردين  يتبادل السباب والشتائم مع معارضيه.. هل أصبح من الصعوبة الحفاظ على مستوى حوار لا يهبط لرمي البعض بأفظع الألفاظ ؟

– طالما أن الكتابة هوائية فسيستمر الحال على ماهو عليه .

 *اشتهر المجتمع بالتصنيفات أين تضع نفسك في أي تيار إسلامي، ليبرالي… لمن ينتمي عناد!؟

– أنتمي إلى الوسطية .

* يقال: “إن أجمل الشعر أكذبه” ما تعليقك!؟

 – لو كان كذلك لأصبح شعراء المديح في مقدمة المبدعين .

* لمن يسمع عناد، ولمن يقرأ؟

– أقرأ لصوت الفلسفة وأسمع لمن يقرأ جيداً .

* الشعر، الرسم، التصوير، الغناء، الكتابة، التمثيل، ما الأجمل بنظرك ؟

 – لا شك أن الشعر والرسم هما البوابة الأولى .

* في الأغنية.. من الذي يضيف للآخر، الشاعر أم الفنان ؟

– غابت الأغنية وأصبحت مجرّد ضجيج موسيقي وعوامل أخرى فالشاعر تحت إملاءات المغني!.

* من خلال قصائدك.. هل أرضيت غرور الشاعر بداخلك؟ ومتى تكون القصيدة ناجحة ؟

 – إلى الدرجة التي مازلت تشبه “شعرة معاوية” !.

* ‏قصيدة لغيرك تمنيتها لك ؟

– لم اتمنى قصيدة لغيري

* أعط اسما لهؤلاء؟.

 مثقف ..

– د مرزوق بن تنباك

 فنان ..

– د عبدالله الغذامي

 شاعر ..

-عثمان الخزيم

 عفوي ..

-لا أحد

 هزلي ..

-كثر

* ‏هل توقفت يوما عند بيت شعر و لم تستطع إكماله كقصيدة ؟

– ما أكثر ما توقفت، لاسيما بعد تويتر !.

* ‏ما أجمل بيت شعر كتبته ؟

– قال الأيام عدله، قلت الأيام عوج، قال في حال قلت بكلّ حالاتها.

* في بضع كلمات بم تصف :

 الأمير بدر بن عبدالمحسن ..

  • بساطة وعمق

فهد عافت ..

  • قلت له ذات يوم رأيي فيه

 مانع بن شلحاط ..

  • بسم الله الرحمن الرحيم

 الأمير عبدالله الفيصل ..

  • رائد التجربة الحديثة في القصيدة الشعبية

 محمد بن الذيب ..

  • على ماهو عليه !

 فهد المساعد ..

  • لا أعرفه

* هناك مساحة لكتابة عبارة أخيرة.. ماذا تريد أن تقول ؟

– والله لولا ضيقة البال ماجيت، أرض تويتر مابين قاصر وطايل، ثم شكراً لكم.