26 يوليو 2017 مـ / موافق 3 ذو القعدة, 1438 هـ


كن مُسَنِباً إيجابيا

‏مع كثرة التفاعلات في التواصل و الحيرة ما بين غثها و سمينها ، تقل هذه التفاعلات إن ضممناها لفئة الأكثر تأثيرا. إلا إنه في لحظة مباغتة تكون اشبه بنقطة تحول يثيرها شخصية تراها بعيون التفاني في رفع مستوى المعرفة.

‏ من يتابع باهتمام لهذه الشخصية عبر قناوات  التواصل الحديث ، سيُعد العرفج ناشرا لروح النجاح و لأساليب الحياة الكريمة الخالية من وعثاء الزمن.

‏أباح لنا العرفج جزءا من حياته في التعامل مع الكتب ، فأوحت لنا سناباته أن الكتاب لا يُقرأ فحسب فلابد من التنوع في التواصل و استخدام حاسة السمع أيضا ، عندها اشحذ هممنا  في تنوع التعامل مع الكتب حتى لا نمل و نكل .

‏و قد كنت أول المتفاعلين و حملت كتابا مسموعا حاملا عنوان”مالم يخبرني به أبي عن الحياة” و بين كل جملة و جملة خطوة في ربوع قريتي . أمضيت ساعة ونصف أستمع و أذيب الجهل و الدهون معا.

‏بقي أن نقول : ألا تقلل من شأن ما تنشره خاصة إن كنت شخصية ذا أهمية ، فالتأثير بعصرنا الحالي أقوى ، كما لا تبخل علينا بأن تظهر لنا فنك في التعامل مع الحياة  لعلك ترشدنا للصواب . و تطلعنا على المزيد من سبل النجاح .

حول الكاتب