26 يوليو 2017 مـ / موافق 3 ذو القعدة, 1438 هـ


هاشتاقات السعودية إلى أين؟

في الآونة الاخيرة أصبحت تنتشر هاشتاقات غريبة الأطوار، في مواقع التواصل الإجتماعي؛ “تويتر”، يمكن أن تلامس المجتمع تارة واُخرى لا، لكن ماقد يكون يلفت الانتباه لي ولمن هم حولي، هو مايدعوا إلى العنصرية ويحفز لها من هاشتاقات، وهذا أمر دائماً ما يكون على المحك، ويثير الاهتمام، فقد يكون هناك من يؤيدها والآخر يعارضها، ويجتهد في محاربتها.

في تويتر هاشتاقات تكتب فيها الكلمات الوعظية، وتنقل النصائح والآيات والدعوات .. وفي المقابل هناك من يكفر وهناك من يدعي المثالية، وهناك من يهاجم الأخرين للخلاف معهم، وكأنه يترصد غنيمة تخرج أمامة.

لذلك لا غرابة أن تجد نفسك كأنك عدت إلى زمن المعارك الجاهلية، وكأنك بين داحس والغبراء.

أنا لا أوريد التطرق إلى مثل هذه المواضيع فموضوعها معروف ديني وشرعي ولا يجوز الخوض فيها الا لأصحاب العقول الواعية والاطلاع.

لكن التساؤلات كثرت والقيل والقال أصبح في أيدي العقول العامة.

فتجد من يحرم ويحلل دون دليل وفهم .. قد يؤثر على أشخاص بالغين وربما أطفال وبعبارت خادشة للحياء !.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا ؟؟

هل سألنا يوماً من وراء تلك الهاشتاقات ؟ ومن هم أصحابهم ؟ ومن يدعمها ويقوي عزيمتها ؟  ولماذا، وإلى أين تيسر بِنَا ؟

هل هى من الخارج أم من الداخل ؟

ومن يشعل فتنتها ومن يمهد طريقها لتنتشر وتصل للترند العالمي ؟؟

هل أصبحنا كمجتمعات عربية سذج إلى هذه الدرجة، لتحركنا مجموعات مجهولة في مواقع التواصل الإجتماعي ؟ وهل أصبح برنامج تويتر مادة دسمة للسعوديين نتساوم عليها ونقاتل بَعضُنَا بعض بالتغريدات فيه ؟، وأصبحنا بسببها أحزاباً وجيوشاً ؟  بل وصلنا الى مرحلة (الهوامير وأتباعهم)!.

عزائي لمن يقع في فضيحة تتناقلها الهواتف ويجد نفسه بين لليلة وضحاها، وقد أصبح ترند في الدولة وهو نائم في من بيته.

وسؤالي للقراء الأعزاء هل أصبحنا جنوداً لتلك التاقات القبيحة ؟ وما هو غرضنا من ذالك وما غايتنا ؟.

حول الكاتب