26 يوليو 2017 مـ / موافق 3 ذو القعدة, 1438 هـ


إيران تستأجر مطارًا وقاعدة برية في سوريا

(أنحاء) – متابعات :-

كشفت مصادر إسرائيلية عن استئجار الإدارة الإيرانية مطاراً من النظام في الأراضي السورية، تسعى لأن يكون قاعدة جوية لها، في وقت تتفاوض فيه على إقامة قاعدة برية لعناصر من الميليشيات التابعة لها وسط سوريا.

وتسعى طهران لأن يرابط بهذه القاعدة البرية نحو 5 آلاف عنصر من المرتزقة الأفغانيين والباكستانيين، التابعين لها والذين يديرهم الحرس الثوري.

كما تحدثت سائل إعلام أخرى غربية عن محاولات إيرانية أيضا لاستئجار ميناء في طرطوس ليكون قاعدة بحرية.. إلى جانب المطار والقاعدة البرية، حسب “العربية”.

وتشكل المحاولات الإيرانية مؤشراً على محاولات طهران تثبيت وجودها في سوريا بالأخص والمنطقة ككل، وفق مراقبين.. وهو ما تجلى منذ بداية الأزمة في سوريا. حيث بدأت بإرسال مستشارين عسكريين ومن ثم التنسيق مع النظام وقواته وتقديم الدعم المادي واللوجستي، وصولاً إلى إرسال ميليشيات للقتال ودعم حزب الله الذي دخلت قواته أيضاً على خط القتال، والذي تقدم لميليشياته وحدها فقط أكثر من 800 مليون دولار سنوياً، وفق تقديرات إسرائيلية.

وتقول وسائل إعلام غربية إن هذه المحاولات جزء من خطة إيرانية أوسع لخلق قوس نفوذ عسكري إقليمي متواصل من إيران إلى لبنان، ومحاولة مد التأثير إلى السودان، والخليج والأردن، حتى حدود إسرائيل التي علقت بدورها على الأنباء بأنها لن تسكت على إقامة قواعد كهذه.

وتعيد أنباء القواعد الإيرانية في سوريا هذه، إلى الأذهان محاولة مشابهة وإنما روسية عام 2015، عندما اتخذت موسكو قاعدة حميميم العسكرية مقرا لقواتها وأعلنتها منطقة حكم روسي ذاتي داخل الأراضي السورية.