24 سبتمبر 2017 مـ / موافق 4 محرم, 1439 هـ


سعود القحطاني

في الأزمات يشرق الرجال، والأزمة التي لا تكسر، تصقل وتقوي، وهذا الكلام عن معالي المستشار في الديوان الملكي السعودي الأستاذ سعود القحطاني، الذي أعده النجم الأول في الأزمة القطرية الراهنة.

وتاريخ القحطاني، صاحب الخلق الفاضل، داخل الدولة وخارجها مشرف، فنحن أمام قيادة شابة كرست نفسها لغايتين نبيلتين: محاربة التطرف والأعداء، وخدمة الوطن قيادة وشعبا.

في الأزمة القطرية الراهنة، تكشفت لنا حاجة دول الخليج إلى متحدثين من طراز سعود القحطاني وعادل الجبير وأنور قرقاش ويوسف العتيبة، وتكشفت لنا مناطق الضعف في بعض المنظومة الإعلامية المنضوية في خط الاعتدال، لكن الوقوف في صفوف الحق يغطي كل قصور وضعف، والدليل أن حساباً واحداً فقط في تويتر، لسعود القحطاني، استطاع هز منظومة عريضة بميزانية مليارية تنتمي لتنظيم الحمدين وخلايا عزمي.

منذ بدأت أزمة قطر، التزم القحطاني بالكلام في السياسة وبالمعلومة، وخصومه/ خصومنا لم يتركوا كذباً أو إسفافاً أو تزويراً إلا ومارسوه بلا خجل، وتوازى نهجهم مع تخلي خطابهم الإعلامي عن الأقنعة، بالدفاع عن الحوثيين والمتطرفين وتلميع إيران وبشار والهجوم على الدول المكافحة للإرهاب، ليثبتوا مشكورين صحة مواقف القحطاني ودول الاعتدال.

ظاهرة سعود القحطاني، ليست مزيفة أو طارئة او دخيلة، بل أصيلة ومؤسسة بخبرة جمعت الثقافة والإعلام والموهبة والكفاءة والعمل الرسمي، وإنني أتمنى كما أثبت نجاحه في كل موقع، وأثبت جدارته في كل أزمة، أن يكتب الله له مزيداً من الترقي والخيرات.

الرؤية

حول الكاتب