23 نوفمبر 2017 مـ / موافق 5 ربيع الأول, 1439 هـ


لنستثني هؤلاء

قد يكون حولك نماذج من البشر لا هم لهم إلا زرع السلبية في جنبات روحك أو صرفك بأمور لا تضيف لك الجديد أو المفيد، بل تضيع وقتك وتهبط عزيمتك.

هؤلاء هم من يضعوا الحجج  والمبررات عند طرح أي جديد، ويغذون الفكرة المرادة بالسلبية لتتبلور الفكرة بالتذمر، والإخفاق، وما أن يكون هناك بادرة لعمل أو فكرة أياً كان نوعها أو عن بدء نشاط جديد أو تدشين عمل يحتاج إلى روح العزيمة والتعاون، إلا ويبدأ التذمر وخلق الأعذار ووأد الفكرة قبل ولادتها.

قد تكون هذه السلبية بنظرة أو تحية صباحية مخفقة أو عبارة تجعل من صباحك منزعج ..!!

ولذلك عليك بمن ينشر الأمل في تحاياه ويشعرك بالإيجابية في حديثه، ويغذي روحك بأنك قادر لتنطلق نحو ما يجعل يومك مثمر فكراً وعملاً وعندها ستحصل في آخر نهارك على حصيلة من الرضا فيما قدمت ليطمئن به قلبك وتسكن روحك بالإيجابية والتي لم تترك لهؤلاء السلبيين مجالاً لتعثر إنتاجيتك ومدى تقييمك لنفسك.

ومضة ..

قوله  صلى الله عليه وسلم “إِنْ قَامَتْ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ ‏فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ”، فحتى حين تكون القيامة بعد لحظة، حين تنقطع الحياة الدنيا كلها، حين لا تكون هناك ثمرة من العمل.. حتى عندئذ لا يكف الناس عن العمل وعن التطلع للنجاح إنها دفعة عجيبة للجدية والإيجابية..

حول الكاتب