23 نوفمبر 2017 مـ / موافق 5 ربيع الأول, 1439 هـ


الأرقام في الحج تؤكد الحقائق .. خدمات ومبادرات نوعية ومبتكرة

شعرنا بالفخر كمواطنين سعوديين بالإنجازات التي حققتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله،في موسم الحج وخدمة ضيوف الرحمن من كل فج عميق الذين قدموا من أنحاء العالم هذا العام وبلغ عددهم 2.35 مليون حاج ورأيناهم وهم يملأون الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة من مختلف الجنسيات وبلغة الأرقام نستعين بصحيفة «الديلي ميل» البريطانية في تقريرها الذي أبرز الأرقام المتعلقة بالحج والحجاج حيث ذكرت أن نسب الحجاج تتوزع وفق التالي: 59% من بلدان آسيوية وغير عربية، 24% من الدول العربية، و11% من بلدان إفريقية غير عربية، و5% من أوروبا، و1% من أمريكا الشمالية.

هذا العدد الهائل مع تحدي الزمن والمكان جعل مختلف القطاعات والجهات السعودية المعنية تستنفر كل ما لديها حيث سخرت كل جهودها وأمكانياتها وطاقاتها وقدراتها البشرية والمادية والفنية والتقنية لخدمة الحجاج وتنظيم موسم الحج باحترافية شاملة وكما تابعنا تصريحات مسؤولي بعثات الحج الذين أشادوا وأكدوا أن إدارة هذه الحشود الهائلة فن تجيده المملكة بإمتياز.

ونعود مرة أخرى إلى الأرقام لنجد في استقبال هذه الجموع العظيمة بما عبروه عن انبهارهم بمستوى الجاهزية العالية من خبرات وأجهزة وأنظمة تقنية حديثة في مواجهة التحديات المختلفة والطارئة مما يمكن التعامل مع أي حادث -لاقدر الله- وفقاً لأعلى معايير السلامة الدولية فنجد 3000 كشاف وجوال  و100.000 عسكري من مختلف القطاعات الأمنية مكلفين بحماية ومساعدة الحجاج و3500 حافلةعملت في نقل الحجاج بين المشاعر وعدد5000 من الكاميرات على طول طرق الحج إلى الاهتمام والرعاية والخدمات الصحية التي حظي بها الحجاج  من المرضى وكبار  السن في المستشفيات والمرافق الطبية السعودية التي زودت بكوادر ذات كفاءة وأجهزة حديثة حيث أجريت 2633 عملية جراحية للحجاج وأعلن ‏سلامة حج هذا العام وخلوه من الأمراض الوبائية والمحجرية.

كل هذا والكثير الذي لم نتطرق إليه ويطول ذكره  من الخدمات والتسهيلات التي قدمت للحجاج لأداء مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمان أثبت الكفاءة السعودية في هذا المجال وعكس قدرة العاملين في الميدان بتنفيذ بدقة كل احتياجات ومتطلبات الحجاج من أجل راحتهم وأمنهم.

ويستمر الانجاز السعودي المبهر وزيادة تنسيق الجهود والأدوار بين الجهات المسؤولة داخل المملكة وخارجها عندما تم إنهاء إجراءات دخول الحجاج من مطار كوالالمبور بماليزيا قبل وصولهم إلى السعودية لأداء الفريضة ماجعل مسؤولي ماليزيا يوصفون ذلك بالمبادرة النوعية والمبتكرة والناجحة التي تدعم استراتيجية رؤية 2030 وتعزز من عمل منظومة الحج معبرين عن أملهم بأستمرار هذه الخدمة لتشمل موسم العمرة كونها تسرع من عملية الاجراءات المتعلقة بالهجرة والجوازات أثناء دخول المملكة.

حول الكاتب