19 أكتوبر 2017 مـ / موافق 29 محرم, 1439 هـ


كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا

وسائل التواصل الأجتماعي ودورها في المجمتع

حيث انها تعد بما تقدمه بشتى انواعها ناقل هام

للخبر او الماده المراده او تعبر عن الرأي بشكل خاص او قضية ما بشكل اوسع 

ولذلك لا بد ان تحمل في طياتها ما ينفع سوى على صعيد التعزيز الأيجابي الصادق او النقد البناء لتفادي بعض الأخطاء.وحل بعض القضايا بالمجتمع .

كما ان الكثير من الدراسات تشير إلى أن الفوائد من انتشار ثورة التكنولجيا توازي أو تكاد تساوي مساوئها ان لم تزيد

فـ عدم شعور بعض المستخدمين بالمسؤولية و المساهمه في نقل الإشاعات و الأحداث  جعل من هذه الوسائل   العدو اللطيف الذي يغزو العقول بطريقه سلميه دون سلاح

حينها ندرك ان علينا جميعاً التريث في استخدام هذه الوسائل  كي لا نكون شركاء في نقل الخبر الكاذب وتدني مستوى الماده

وتحريف او اقتصاص جزء منها او تحريفها

لأغراض ومقاصد خاصه ناميه بعيده عن حقيقة مجتمعنا السعودي

و توجيه بعضنا البعض المختص و المستخدم على حد سوا بأن تكون هذه الوسائل ناقل صادق وواجهه مشرفه نشترك جميعاً فيها بنقل الصوره الحقيقيه لمجتمعنا دون تفكك او تخاذل او تشويه .

وإن من أولى الخطوات في مواجهة حرب الشائعات تربية النفوس فالمسلم لا ينبغي أن يكون أذنا لكل ناعق، بل عليه التحقق والتبيّن، وطلب البراهين الواقعية، والأدلّة الموضوعية، والشواهد العملية، وبذلك يُسدّ الطريق أمام الأدعياء، الذين يعملون خلف الستورلتشويه

هذا المجتمع .

ومضه ..

” كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا [ أو إثماً] أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ “

حول الكاتب