11 ديسمبر 2017 مـ / موافق 23 ربيع الأول, 1439 هـ


قرار تاريخي

مجلس وزراء الخارجية في جامعة الدول العربية أصدر قراراً تاريخياً دان التدخلات الإيرانية وميليشيا حزب الله في المنطقة ورفض دعمهما وصناعتهما للإرهاب، والخطوة التالية هي التوجه إلى مجلس الأمن.

ردود الفعل التي تفاعلت مع القرار لبنانياً مثيرة للدهشة، وأعني تحديداً رئيس مجلس النواب نبيه بري، لأنه أكثر من يعرف إرهاب حزب الله، وله تصريح مشهور إبان الحرب الأهلية يطالب فيه إيران بوقف إمداد حزب الله «الإرهابي» بالمال وبالسلاح، ويعرف الرئيس بري، قبل غيره، أن عدد قتلى وجرحى الصراع بين حركة أمل التي يتزعمها وبين الحزب، وهما من لون طائفي واحد، يفوق عدد ضحايا كل الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.

حين استقبل الرئيس بري الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط قالت مصادر صحافية إنه ذكّر الأمين العام بقرارات الجامعة التي أكدت حق المقاومة والتحرير والتفريق بين المقاومة والإرهاب، وما يثير الحزن في تسريبات بري، برغم شخصيته الرصينة، أنها أظهرته كأنه لم يقرأ بيان الجامعة وقرارها، فلا توجد أي إدانة لمحاربة إسرائيل، ولا يوجد أي إنكار لحق التحرير، إنما كان الغضب من تهديد وانتهاك أمن دول خليجية وعربية من إيران وحزب الله، والمصيبة أن الأمين العام للميليشيا الإرهابية الإيرانية يتفاخر بهذه الجرائم ويتوعد بالمزيد، فهل رئيس مجلس النواب اللبناني لا يتابع نشرات الأخبار وخطابات «حليفه» حسن نصرالله؟

الرؤية

حول الكاتب