11 ديسمبر 2017 مـ / موافق 23 ربيع الأول, 1439 هـ


الفرار العظيم

‏في لحظة إنتصار الشرعية اليمنية على الأرجاس المجوسية ( الحوثيين ) كلاب المجوس ، ها هي الشرعية تنتصر وتنهي الأمال والأطماع الإيرانية بتمدد الهلال الشيعي في جزيرة العرب !

‏يعد هذا الإنتصار أقوى صفعة للفرس والدويلة القطرية ، لطالما كانت إنفاقاتهم وتسليحهم لهذه الفئة الخائنه لبلادها ، لكي يتم زعزعة أمن بلادنا السعودية التي مدت يد العون لليمن منذ تأسيسها للدولة السعودية حتى آخر يوم في الفرار العظيم للحوثي النجس !

‏في ظل هجمات الحوثة الأنجاس بصواريخهم وإستهدافهم للمشاعر المقدسة إلا أن القيادة الرشيدة كانت رشيدة فعلاً وبحكمتها المعهودة دأبت على التريث وعدم الإستعجال وعدم رد الدين لهؤلاء الخونه ، ومازالت يدها بيضاء ناصعة  للشعب اليمني وتقدم لهم المساعدات الطبيه والغذائية بخلاف فتح أبوابها للجوء اليمنيين إليها بإقامة زائر وإعطائهم الحق في العمل على أرض السعودية بدون قيود !

‏لنرى في قادم الأيام هل ستفتح الدويلة القطرية ودولة المجوس أبوابها لكل حوثي هارب من العدالة وكان منصاعاً لأوامرهما وتأويه لديهما كالسعودية مع الشعب اليمني ؟

‏يقال أن هناك محادثات بين الشرذمة الحوثية و والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح لتقريب وجهات النظر بينهما بقيادة الدويلة القطرية التي كانت طرفاً خائناً في قوات التحالف ، فهل دويلة بقيادتها وقواتها وعتادها تعمل على الصلح بين شرذمة منشقة عن الشرعية وطائفة لاتتجاوز ثلاثة آلاف حوثي بدون إيعاز من إيران بسرعة تدخل قطر للسيطرة على النفوذ ؟

‏صدق الأمير محمد بن سلمان حينما قال بأن علي عبد الله صالح لو لم يكن بين الحوثيين لتغير موقفه منذ البداية ولم يستهجن ضربات قوات التحالف وأعلن إنهزاميته مبكراً !

‏يقال من أحد القطريين بأن علي عبد الله صالح فعل خلال ٣ ساعات مالم تفعله السعودية في ٣ سنوات !

‏نعم فعلها علي عبد الله صالح رضوخاً وبعينٍ كاسرة لولاة أمرنا وخشية أن يكون مصيره كالقذافي !

‏السعودية دولة عظمى ولها كلمتها الرنانة عكس دويلتكم الصغيرة جداً والتي رضخت لدولة الفرس بينما في القريب العاجل بإذن الله ستعود للحضن الخليجي صاغرة رغماً عن انفها وعينها تنظر للأسفل على أقدام القيادات الخليجية بعار الهزيمة ومحققة كل المطالب بدون إستثناء !

‏تبقى القيادة السعودية هي القوة العظمى في هذا العصر من بين القيادات ، وتأثيرها فقط ( بتأشيرة ) قلم بدون نطق كلمة واحدة !

‏هذه هي الدولة التي يرضخ لها كل صاغر ماكر مهما طال الزمان سيتغير منطوق الكلام !

‏نحن واليمن أخوة وجميع الدول العربية ولكن حثالات الفرس في لبنان وسوريا وقطر ! سيأتي الدور عليهم في قادم الأيام وسينصاعوا للسعودية صاغرين !

حول الكاتب