11 ديسمبر 2017 مـ / موافق 23 ربيع الأول, 1439 هـ


السعوديون المناضلون !!

نعم سيدي وسيدتي إنهم السعوديون من يحملون البيرق الأخضر فوق أكتافهم، من يشقون طريق النجاح في كل صباح، من يرددون سارعي للمجد والعلياء، هم من الطامحين لتحقيق رؤية بلدنا المملكة 2030.

يفيق السعودي المناضل مع “شق الضوء” ليصلي ركعتي الفجر، ثم يلهج بالدعاء من كريم رحيم، ويبدأ يومه بتفويض أمره لله مستنشقاً نسمات النجاح الصباحية، متسلحاً بالعزيمة والإصرار، ومحاولاً إثبات ذاته وقدراته بين سندان مدير ومطرقة غفير، ليكون “السعودي المناضل” أو لا يكون.

هؤلاء أبناء البلد الأمين، الباحثون عن النجاح، الحالمون كما وصفهم أمير الشباب وولي عهدنا الكريم الأمير محمد بن سلمان.

يسير أبناء الوطن المناضلين دون اعتراف بمساعدة “التوطين” أو تحطيم الفاشلين، يعشقون القراءة ليكتبوا ما يتمنون، ويعملون على مدار الساعة حتى يحققوا أهدافهم وتطلعاتهم، في ظل شح الوظائف وانتشار الفاسدين حتى بعد القبض على “الرتزيون”.

يا معشر رجال الأعمال أبناؤكم يحتاجون لثقتكم لكي يرسموا الإبداع، وأعلموا أن “إتاحة الفرصة لهم نجاح لكم”، ويدر أرباحاً طائلة لشركاتكم ويبني بلدنا بسواعدهم.

فقط “الثقة” بقدرات السعوديين الرجال منهم و”الشقائق” كما وصفهم الحبيب محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم، هذا مايحتاجون إليه فقط لكي يصل مركب الأحلام إلى ميناء النجاح.

السعوديون المناضلون من احتلوا مراتب متقدمة في كبرى الجامعات الأوروبية، وتفوقوا على “الخواجات” على أرضهم وبين جمهورهم على رأي أهل الكوره.

ولكم يا معشر رجال الأعمال أن تقرأوا مقالات الصحف الأجنبية والعربية التي أشادت بريادة أبناء الوطن خارج وداخل الحدود، وأنتم تعرفون بأنهم هم من سيقومون ببناء “نيوم” و”القدية” وسينافسون كبار المبرمجين والمهندسين، وحان الوقت لكي تنصفوهم وتحتوونهم، وتدربونهم، لكي تطوروا قدراتهم، وكونوا واثقين بأن النجاح حليفكم.

ويقول لكم الأمير خالد الفيصل :

أنا السعودي رايتي رمز الإسلام

وأنا العرب وأصل العروبة بلادي

إن جيت ساحات الوغى صرت قدام

وان صرت بلحالي فلانيب عادي

أظهر على غيري إذا صرت بزحام

عقيد قوم بالطبيعة ريادي

حول الكاتب