20 نوفمبر 2017 مـ / موافق 3 ربيع الأول, 1439 هـ


قهوة عربي … المدونة الرواية

بيان الجهني – أنحاء 

"قهوة عربي هي مشروع رواية أرجو أن تحوز على رضاك عزيزي القارئ. هي حكاية بين القلم والقهوة والهجرة، وستكون في فصول قصيرة ومتتابعة كل يوم ثلاثاء"، بهذه العبارة يرحب  محمد السيف بزاور مدونته قهوة عربي– التي يجمع فيها فصول روايته المقبلة في طريقة تبدو جديدة نوعا ما على الوسط الأدبي.

 محمد الذي جمع من مصروفه المدرسي ما يمكنه من شراء آلة كاتبة ليمارس جنونه الكتابي منذ صغره، يكمل ممارسة جنونه في مدونته الشخصية، يقول عن ذلك محمد "مارست التدوين في السنوات الاخيرة، ووجدت فيه طريقة معبرة وجميلة للتواصل مع عالم الكتابة، فجمعت عشقي للكتابة مع عشقي الآخر وهو قراءة الروايات لأجرب أول عمل روائي وهو قهوة عربي".

تحتوي المدونة على 34 تدوينة بدأ السيف كتابتها في شهر يوليو من عام 2010م ، وتتضمن المدونة صفحتين تحمل الأولى عنوان "برنامج الكتابة الفعالة"، يقول فيها "من المؤسف أن الكتابة العربية قد لحق بها الكثير من الإهمال خاصة في الحقل التعليمي، حيث لم تعطى حقها من التركيز والمتابعة. فيتخرج كثير من الطلاب دون معرفة القواعد السليمة للكتابة".

 ويدعو من خلالها القراء الزوار مشاركته تعلم الأسس الإحترافية للكتابة ، ليبدأ منها بكتابة روايته. أما صفحته الثانية فهي إعلان لروايته القادمة "الشيخ الأحمر" .

بالرغم من الرأي الأغلب الذي يحمله الكتاب على أن نشر الرواية مطبوعة أجدى من الإلكترونية إلا أن السيف كان له رأي في ذلك حيث يقول " ايماني بالاعلام الجديد الالكتروني جعلني اختار هذه الطريقة في النشر. ورغم مطالبة العديد من من حولي بنشرها ككتاب مطبوع إلا انني لست على عجل للقيام بذلك".

 يتابع السيف عبر المدونة أكثر من 14 ألف قارئ  و أكثر من 6 آلاف متابع لحساب الكاتب على تويتر  حيث يقول عنهم "كان لتويتر فضل كبير لانتشار الرواية وقراءتها، وكذلك لحصولي على تعليقات عديدة ونصائح استفدت منها كثير خلال تجربتي الروائية الأولى".

وفي حديثه عن الصعوبات التي واجهته يقول السيف "التحدي الحقيقي كان في ايجاد طريقة خاصة ومميزة لكتابة الرواية، والحكم في نجاحي بذلك سيعود للقراء".

 ويضيف "أجتهد كثيرا على أن لا تكون هذه الرواية عملي الوحيد، وتواجهني بعض الاحيان مشكلات تقنية مثل ضعف شبكة الانترنت لدينا وصعوبة الدخول على الموقع لنشر القصة. كما أن الالتزام بتاريخ ووقت معين لنشر الفصول جعلني اعمل في مساحة زمنية محدودة".

وأخيرا يشاركنا آماله بقوله "رغبتي الاولى هي الاستمرار في الكتابة ونشر الروايات عبر المدونة، وربما يكون النشر المطبوع هو الخطوة التالية، لكني راغب في تطوير وتشجيع هذه الطريقة لتنتشر بين آخرين قد يجدوا انفسهم في كتابة الرواية".

محمد السيف من مواليد الرياض 1970م، خريج كلية اللغات والترجمة من جامعة الملك سعود. منصبه الرسمي الأخير قبل أن يتفرغ للعمل الحر ، كان الإشراف على قسم الترجمة في أحد الشركات العالمية، حيث تسنى له العمل فيها خلال الخمسة عشر عاما الأخيرة، وأنتج فيها أكثر من 300 كتاب متخصص، وأشرف على تطوير وتنفيذ برنامج الكتابة الفعالة للعديد من المترجمين والكتاب.