22 نوفمبر 2017 مـ / موافق 5 ربيع الأول, 1439 هـ


أوباما .. ملك الفولورز

(تقرير : بيان الجهني)

يتربع الرئيس الأمريكي باراك أوباما على عرش الأكثر متابعة في تويتر @BarackObama، ويتابعه 6,847,941 مغرد ، والأجمل أنه هو يتابع أكثر من 7000 مغرد.

وبالأمس دخل الممثل الأمريكي تشارلي شين موسوعة غينيس لحصوله على أسرع عدد متابعيين على موقع تويتر   ([email protected]  )  حيث وصل عدد متابعيه أكثر من مليون متابع خلال 25 ساعة و 17 دقيقة فقط من وقت تسجيله ، أما الآن فعدد متابعيه وصل إلى 1,787,369

وينتشر بين المشاهير الفارق بين المتابعين لهم ومن هم يتابعون ، كالمذيعة الأمريكية أوبرا التي يتابعها أكثر من 5 مليون مغرد ، وتتابع هي 22 مغرد .

أما على مستوى المغردين السعوديين، احتل  د.سلمان العودة المرتبة الأولى الأكثر متابعة وشعبية، ويتابعه أكثر من 40  ألف مغرد ، ومن خلال حسابه يشارك د.العودة متابعيه أفكاره عن الشباب وبعض الإقتباسات لمقالاته التي ينشرها في موقعه، وبعد إيقاف برنامجه "حجر الزاوية" إزداد تغريده مما دفع "المتوترين" للتفاعل معه أكثر من ذي قبل، سواء بالسؤال أو النقاش حول بعض ما يكتبه، وتفاعل معهم بروح أبوية مكرر كلمته بثقته بهم وبطموحهم وعطاءهم.

أما ثاني أكثر مغرد له شعبيته ، فهو الإعلامي تركي الدخيل ، الذي أشرك متابعيه في تويتر لإعداد بعض الأسئلة في برنامجه الشهير "إضاءات"، وكتب الدخيل مقالات تناول فيها تويتر بعدة مواضيع. 

ويحظى تويتر حاليا بإقبال متزايد من قبل المشاهير والمؤسسات سواء الإعلامية أو التسويقية، ورغم من بدأ كشبكة إجتماعية إلا أنه في الآونة الأخيرة أصبح أداة إخبارية صارت تعرف بالاعلام الجديد.

وبغض النظر عن مصداقية ما يتناقله المغردون، يبقى هو الأسرع في تناول أهم الأحداث، وظهر ذلك جليا في الثورات الأخيرة في الوطن العربي، وهناك من يرى أن مواقع التواصل الإجتماعي أسقط الحكومات.

 ولأن توتير جعل العالم متسارع تسارعت مواقع جديدة لرصد أهم الإحصائيات في عالم التغريد على مستوى العالم، ومشاركة الصور والتسجيلات الصوتية والمرئية.

تقول دراسات "أكثر ما يحتاجه المغرد هو التفاعل وليس المتابعة فقط ، في حين يهتم الكثير بوصول صوته لأكبر شريحة ممكنة من سرب المغردين" .

تويتر الذي وصل عدد مستخدميه إلى أكثر من 145 مليون مستخدم و تجاوز عدد تطبيقاته 300 ألف تطبيق ، يعول عليه الشباب -إضافة إلى الشبكات الإجتماعية الآخرى- نشر الثقافة والتغيير ، وإيصال صوتهم من خلاله .