20 نوفمبر 2017 مـ / موافق 3 ربيع الأول, 1439 هـ


أبناء المعتقلين يشاركون قصصهم في تويتر

رصد : بيان الجهني :- 

أثارت مطالبات أهالي المعتقلين بمقابلة الأمير محمد بن نايف من أمام مبنى وزارة الداخلية أمس للنظر في قضايا آبائهم وأبناءهم المعتقلين منذ وقت دون محاكمة،  شجون بعض المغردين على تويتر -خصوصا أبناء وذوي المعتقلين- جعلتهم يشاركون بقصص ذويهم في تغريدات متعددة.

ودعت بثينة أحمد أهالي المعتقلين أمام الوزارة أن يتذكروا والدها المسجون منذ 4 سنوات في الرياض وتقول "من اعتقل والدي لا يحترم الوقت ولا السنوات، فما مضى من عمر والدي وهو مسجون بدون تهمة، كبر أحفاده وهم يزورونه بالسجن .. ولن أصدق أن هناك حركة إفراج ما لم تشمل والدي ومن أعرفهم".

ويحكي تركي "والدي معتقل منذ سنة ونصف، في زنزانة إنفرادية، دون محاكمة ولا تصديق لأقواله، وجدتي علمت بأن أهالي المعتلقين يقفون أمام وزارة الداخلية وطلبت مني أن اذهب بها إلى هناك لتتحدث مع الأمير، وقالت لي "والله ما راح يردني وديني ياتركي".

وتعاونت بدورها اليوم الكاتبة والناشطة الحقوقية نوف عبدالعزيز مع أهالي المعتقلين بنشر أخبارهم، وصور لهم في حسابها على تويتر.

 وفي حديث لها مع "أنحاء" قالت "تفاعل المغردين مع هذه القضية الإنسانية كان رائع، ومشجع لي لأن أستمر بالكتابة عنهم ، فكل معتقل هو من أهلي والحرية لا تُعرف بالدم ، ولكنه أمر إنساني لمن يملك قلب أن يتفاعل معه ،والحر هو من لا يقبل الظلم على غيره".

وعن سبب إستخدامها لتويتر دون غيره تقول "تويتر ينقل الصورة والحدث بنفس الوقت ، وسريع في التفاعل والكتابة ".