20 نوفمبر 2017 مـ / موافق 3 ربيع الأول, 1439 هـ


الحوار الوطني : مشاركون يدعون إلى تعلم لغة الشباب

بيان الجهني  – الطائف : –

أكد صالح الحصين رئيس اللجنة الرئاسية لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني على أهمية نشر ثقافة الحرية المسؤولة في الإعلام بكل وسائله ، وقال أن النسبية الأخلاقية هي من تضبط للحرية.

 وأستعرض في الكلمة التي ألقاها اليوم في إفتتاح فعاليات الحوار الوطني في الطائف، تناقض الأفعال والشعارات التي يحملها العالم الغربي مقابل الشعارات التي يحملها الدين لدينا ، مضيفاً أن نصر الحق بالكلمة في الإسلام ليست رخصة وإنما واجب على كل إعلامي ، وختم كلمته بقوله "العلم هو المرجعية الأساسية في قول كلمة الحق وليست العاطفة سواء كانت سلبية أو إيجابية".

وركز من خلالها المشاركون والمشاركات على أن الإعلام السعودي عليه أن يستوعب أهمية التعايش مع الواقع ، بما يلبي طموح المواطن ، مع التأكيد على أن الحرية في النقد البناء هي ما تساعد الإعلام السعودي على تطويره وتقدمه .واتفق المشاركون على أن للخطاب الإعلامي السعودي منطلقات فكرية وشرعية ينبغي عليه مراعتها ، بما يلبي حاجات المواطن والمجتمع ، مع أهمية الإلتفات لبرامج التنمية والطوير الخاصة بقضايا الشباب وهمومهم.

ودعت إحدى المشاركات الى ضرورة تعلم لغة الشباب الجديدة، ليساعدونا في صنع القرار، وأكد البعض على أن على الوزارة أن لا تمارس الوصاية الفكرية على الإعلام الجديد ، وأن سياسة الإنغلاق الإعلامي غير مجدية في وجود وسائل حرة آخرى .

وانتقد وكيل وزارة الإعلام عبدالرحمن الهزاع تمنع أصحاب الفكر والرأي عن المشاركة في الإعلام السعودي الرسمي ، مما يجبرهم على إستضافة من هم أقل مستوى، وعاتب الهزاع المشاركين والمشاركات على نقدهم واصفاً إياهم بالمتحدثين من أعلى أبراجهم العاجية، وطالب بطرح الإقتراحات بشكل واضح ومحدد حتى تصل الأفكار للوزارة التي تسعى لأن تطبقها، نافياً وجود أي إشتباكات أو خلافات بين المؤسسات الإعلامية والمؤسسات الدينية .خُتمت الجلسة بالإتفاق على أن الحرية المسؤولة مطلب في الإعلام السعودي ، من أجل تعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات الإعلامية.

 وأكد المشاركون على أهمية التواصل مع الفئات المختلفة في المجتمع وتلبية إحتياجاتهم الإعلامية ، مع مراعاة التوجه الجديد في صياغة رأي عام يدعم التقدم والوحدة الوطنية والأمن الفكري لأفراد المجتمع .