20 نوفمبر 2017 مـ / موافق 3 ربيع الأول, 1439 هـ


إبراهيم القحطاني : أشعر أحيانا أني أوبرا وينفري

بيان الجهني – (أنحاء) : –

تأسرك الروح الساخرة التي يبثها المدون إبراهيم القحطاني في مدونته التي تحمل أسمه، فمن شعار الموقع الذي يقول فيه "التدوين رسالة فأجعلها سهالة" مرورا بالتبويب إلى الإسقاطات الساخرة في عناوين التدوينات التي تجعلك تضحك قبل أن تدخل للقراءة.

القحطاني أصبح واحدا من أبرز المدونين وناشطا على الشبكات الإجتماعية، وأخذ نصيب من الشهر الألكترونية، لكنه لا يعتبر أنه قدم شيئا يستحق عليه الإحتفاء، يقول ساخرا كعادته "" لما يصلني ايميل يتفقد حالي ويحثني على الكتابه أحس وقتها اني أوبرا وينفري على غفلة".

بدأ القحطاني التدوين في العام 2007 ، وتصنف مدونته من المدونات الأساسية عند ذكر بداية التدوين السعودي، نظراً لظهورها في وقت مبكر، إضافة إلى المواضيع الإجتماعية والسياسية التي يتناولها القحطاني بأسلوبه الساخر الذي عُرف به.

يطمح إبراهيم  لوضع بصمة في عالم التدوين وإيصال صوته لقارئه، وتقول عن مدونته المدونة بثينة أحمد: "مدونة  متجددة الروح باسلوب ساخر و يصل رساله للمجتمع بطريقة جميلة جداً، من المدونات التى تستحق المتابعه دائماً".

يشارك القحطاني عدد من الكتاب جعل لهم مساحة خاصة بهم على مدونته ، وهم محمد القحطاني  عبدالله القحطاني و د.خالد حند الله، يقول عنهم  "يشاركون متابعي مدونتي ما لديهم متى ما أرادو، كان لكتابتهم تفاعل جميل من قبل القراء" ويضيف بأسلوبه الساخر" وأنا بوقع معهم عقد احتكار خوفي بكره ينشهرون ويجحدوني".

مرت السنوات على مدونته دون أن يلحظ، ولن يتوقف كما يضيف بشأن إستمرار مدونته "الشكل الذي اكتب به غير متكلف، فهذا يجعل الأمر سهل علي، ولم أفكر في أن أغلق مدونتي، خاصة مع التفاعل الذي أراه ويسعدني وهذا هو الدافع الحقيقي لكل مدون للإستمرار".

ومع إمتنانه لزوار مدونته يخبرنا بعدد متابعي خلاصة المدونة "ار اس اس" الذي  يصل لأكثر من 1400 متابع ، وأكثر من 600 مشترك في خدمة البريد لتصله التدوينات أول بأول على مدونته، ويضيف سبب آخر للاستمرار هو كثرة الأحداث القابلة للكتابة عنها بأي شكل لا تنتهي كما يراها، "بل تتزاد بشكل يدفعه لأن يكتب عنها دائما".

يرى إبراهيم أن تويتر أحد الأسباب التي جعلت بعض المدونين يقللون من نشاطهم التدويني، فكتابة فكرة بشكل مختصر مع تفاعل مباشر وسريع ، يجعل الأمر أسهل من كتابة تدوينة كاملة عن ذات الموضوع. يقول "أنا من مستخدمي الشبكات الإجتماعيه واستخدامي مقتصر على الفيس بوك وتويتر، وأعتبر نفسي من الناشطين في استخدامهم ،استفدت منها استفاده بالغة ، فقد وجدت أشخاص لا أعتقد أني سأجدهم وأتعامل معهم لولا الشبكات الإجتماعية ".  

وعن متابعي المدونة يقول القحطاني "يستحقون معقلة وليس الشكر فقط، وأشكر لهم رقيهم في الإختلاف معي في ما أكتب ، فكانوا يختلفون ويعبرون عن اختلافهم بكل رقي ، وأشكر شكر خاص من يراسلني على ايميلي والسؤال عني في حال غيابي عن المدونة".