22 نوفمبر 2017 مـ / موافق 5 ربيع الأول, 1439 هـ


30 شخصية سورية في قائمة العار

رصد – بيان الجهني : –

أطلق الثوار السوريين ما أسموه بـ "قائمة العار" على صفحات الفيسبوك، على غرار ما فعله أهل مصر، وهي قائمة بأسماء من وقف ضد رغبة الشعب بالحرية والتخلص من النظام، وجمعوا من خلال الصفحة أسماء مؤيدي النظام وأوضحوا كيف كان تأييده، وجمعت الصفحة  التي بدأت في 9 مارس 2.077 معجب بها حتى ساعة إعداد التقرير .

يقول المسؤولون عن الصفحة "هنا قائمة بأسماء أذناب النظام السوري المدافعين عنه و المطبلين لظلمه و جبروته، أي نعم ستكون القائمة طويلة و لكن ليعلم هؤلاء أن لعنة الشعب السوري الحر سوف تحل عليهم إن عاجلاً أو آجلاً"، وتضم القائمة حتى الآن أكثر من 30 اسم، مابين إعلاميين ورجال ممثلين المؤسسة الدينية من إفتاء ودعوة ، وكذلك بعض أهل الفن من رجال ونساء.

وطالب القائمون على الصفحة بعدد من الشروط ، تضع السوريين في مأمن من الإنضمام للقائمة، فيقول مؤسس الصفحة "لعلمنا بوحشية النظام السوري، على كل الذين يجبرون على الظهور على وسائل إعلام النظام للادلاء بآرائهم عن الأوضاع في سوريا، نطلب منهم الالتزام بالآتي كي لا يكونوا على هذه القائمة، الترحم على أرواح الشهداء الذين سقطوا وعلى أنهم من خيرة أبناء سوريا، التأكيد على مشروعية مطالب الشباب السوري المنادية بالحرية و الكرامة، عدم تلميع صورة النظام وخاصة بعد جرائمه في درعا و اللاذقية" ويضيف : "هذا أقل ما يقومون به".

 

من أبرز أسماء الشخصيات الفنية التي جاءت علي قائمة العار السورية الفنان دريد لحام الذي وصفته الصفحة 'ببوق السلطة' واتهم بالنفاق نظرا لتقديمه أعمالا درامية تنقد الأوضاع السورية في الوقت الذي يعد فيه لحام من أشد المؤيدين للأسد، وهناك الفنانة لورا أبو أسعد التي ظهرت علي التليفزيون السوري لتؤكد علي مدي حب وولاء الشعب السوري لبشار الأسد كما زعمت أن المظاهرات التي تجتاح سوريا إنما هي لدعم الأسد ولإظهار مدي حب السوريين له.

كما ضمت القائمة اسم الفنان عباس النوري الذي ذكر في تصريح له أن مطالب الإصلاح لا تستحق ثورة ومن السهل تحقيقها بالمفاوضات وأن المظاهرات تؤدي إلي إحداث الفوضي وعدم الاستقرار ، وورد فيها اسم الفنان رشيد عساف الذي أدلي بتصريح لجريدة كويتية بأنه سوري مع السلطة ومتضامن معها ويرغب في بقائها نظرا لمواقفها الوطنية والقومية.

ويشارك المؤيدون للثورة في هذه الصفحة بالعديد من المقاطع  والمقالات التي تتحدث عن الثورة، وكذلك المشاهد التي يظهر فيها الإعتداء على الثوار، إضافة إلى عدد من الأفكار والشعارات التي يحملوها من أجل نشر هذه القائمة ، وإثبات موقفهم مما يحدث في بلدهم .

يذكر أن العديد من الصفحات بمختلف مواضيعها تتفق على تأييد الثورة، سواء بنشر مثل هذه القوائم، أو البحث عن مؤيدين، أو نشر الجرائم التي ترتكب من أجل إيصال صوتهم وما يفكرون فيه كشعب يواجه مثل هذه الأزمات، رغبة في الوصول لعاصمة الحرية التي تسعى لها الكثير من الشعوب العربية كلاً بطريقته .