20 نوفمبر 2017 مـ / موافق 3 ربيع الأول, 1439 هـ


أصوات سعودية تعلن مقاطعة الانتخابات البلدية

بيان الجهني – (أنحاء) : –

خرجت للعلن أصوات تدعو الى مقاطعة الانتخابات البلدية المقبلة في السعودية وأخرى تعلن عن مقاطعتها للانتخابات على خلفية عدم السماح للنساء بالمشاركة كناخبات او مرشحات٫ وأسباب أخرى رأى من خلالها المشاركون أنها كافية لامتناعهم عن المشاركة.

وعلى صفحة فيس بوك اطلق سعوديون حملة "أنا سعودي اقاطع الانتخابات البلديه" وشاركوا سعوديين بالعديد من الروبط التي توصل لتدوينات ترفض المشاركة.

وفي مدونة أشرف إحسان كتبت إيمان القويفلي "أعتقد أن على كل من يقاطع الانتخابات أن يُعلن أسبابه. عندما تمتنع عمداً عن الإدلاء بصوتك في صندوق الاقتراع، يتوجّب عليك أن تُدلي بهِ في مكانٍ آخر" وبررت ذلك بأنه قد تُفهم هذه المقطعة بشكل عكسي وهي رفض السعوديون لشكل من أشكال الديموقراطية "الإنتخابات" في حين أن الهدف ليس كذلك.

ووجهت رسالة للإعلاميين : "إذا كُنتَ صحافياً أو كاتباً سعودياً تراودك نفسك أن تكتب أو تـُـنظّر حول “المجتمع الذي لا يدرك أهمية الانتخابات”، أرجو أن تُراجع نفسك و ضميرك.".

وفي تويتر عبر مستخدمون عن رفضهم المشاركة في الإنتخابات مستخدمين الهاشتاق " #intekhab" ويقول أحدهم " المشاركة في الانتخابات هي بمثل ركوب طائرة بلا جناحان".

وكتب المدون عصام الزامل "أعلن مقاطعتي لانتخابات المجلس البلدي لعدم وجود صلاحيات حقيقية ولأن نصف  المجلس فقط منتخب، ولأننا نريد مجلس شورى منتخب ذو صلاحيات".

واتفق معه البعض في المقاطعة٫ وتعددت الاسباب بين منع المرأة وتغييب الصلاحيات٫ ويقول تركي عبدالحي " انا اقاطع الانتخابات البلدية لأني اريد ان يكون لصوتي قيمه".

وعبر البعض على أن طموحهم أعلى من أن تقتصر الإنتخابات على المجالس البلدية وأن هدفهم هو إنتخاب مجلس الشورى٫ فيقول محمد العجيمي من خلال تويتر "أعلن أنا محمد العجيمي مقاطعتي لانتخابات المجالس البلدية لأنها دون صلاحيات حقيقية ولأنها تمثل نصف المجلس ولأنني أطمح بانتخابات مجلس الشورى".

ورصدت (أنحاء) بعض آراء النساء السعوديات حول هذه القضية، وقالت بثينة أحمد "لم أعد أشعر أني من هذا البلد"، فيما ترى وعد الشدي أن مشاركتها لا تصنع فرقا بالنسبة لها "ليس لدي مشكلة اطلاقا في ذلك..  لا في عدم مشاركتي ولا احقية تصويت أنثى مثلي. ليست قضية عظمى"،

وتقول مشاعل "من حق المرأة المشاركة بالتصويت والاختيار، لأنها جزء من المجتمع بل نصفه٫ واعتقد ان مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية مع الرجل تقدم تصور كامل لفاعلية الانتخابات في المجتمع".

وتوجه رسالتها للمسؤولين عن هذه لإنتخابات فتقول "اعتقد ان الفصل والأقصاء ومعاملة المرأة وكأنها ربع مواطن٫ سياسة آن لها ان تختفي في التنمية وغيرها من النشاطات التي تخدم المجتمع ليست حكرا على الرجل٫ وأنا لا أطلب منهم السماح للمرأة٫ ولكني أطالب به٫ فيجب عليهم فتح باب التصويت والمشاركة".