20 نوفمبر 2017 مـ / موافق 3 ربيع الأول, 1439 هـ


العريفي : ظهوري على القنوات الماجنة تبادل مصالح ولن أدخل القدس إلا فاتحا

بيان الجهني – (أنحاء) : –

ظهر الدكتور محمد العريفي عبر قناة روتانا خليجية في برنامج لقاء الجمعة، ليجيب على العديد من الأسئلة التي طرحها المذيع عبدالله المديفر وتدر في أذهان الناس، في حوار مباشر امتد لساعة كاملة ، تحدث خلاله عن الدعاة الجدد وحكاية زيارته للقدس، وموقفه من بعض وسائل الإعلام، ومن الثورة السورية، ومادار حول إنضمام الأردن والمغرب لمجلس التعاون لدول الخليج، ومحاور متعددة عن أهم ما أثير حوله من جدل في الفترة الأخيرة.

بداية أكد العريفي بأن تجديد في الدعوة ووسائلها من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأن ما يحصل اليوم من إستخدام لكل الوسائل الممكنة للدعوة واحد من أهم الأمور التي يجب على الدعاة إدراك أهميتها ، ويقول العريفي "هناك فرق بين التجديد والتغيير في الدين وهذا ما يجب أن ينتبه له الدعاة ، أنا أحاول أن أستثمر كل الطرق من أجل إيصال الدعوة ولكن لدي خطوطي الحمراء التي لا يمكن تجاوزها وهي الضوابط الشرعية" وانكر على من يتجاوزها بحجة الدعوة ، ويضيف "ومن يتهم الدعاة الجدد المعتدلين ، فهو لم يعرفهم ولكنه حكم عليهم من بعض النماذج "  .

إضافة لذلك أكد على أن الدعوة تتغير أيضا بتغير الأجيال ويجب على الدعاة إدراك ذلك ، فالشباب اليوم لن يتقبلوا دعوة من الدعاة القدامى ، مالم يتميز بمهارات في الإتصال والحوار ، وإستخدام للوسائل الجديدة ، فهو جيل الفضائيات والأنترنت .

بشأن ظهوره على بعض القنوات التي تحمل مضمون ورسالة تخالف الشريعة، برر موقفه بتبادل المصلحة بينه وبين هذه القنوات، فهو يريد جمهورهم وهم يريدون جذب الجمهور بما لديه من طرح شرعي .

ويوضح العريفي بالإجابة على سؤال المديفر عن الضجة التي حدثت بإعلانه سفره إلى القدس ، ويقول "وأنا أقسم بأني لم أتعمد أن أقول شيء لأثير الصحافة ، وماقلته عن زيارة القدس هو طريقة دعائية ، وموقع قناة العربية هي أول من أثار الموضوع ، وأنا لن أدخل القدس إلا فاتحاً، والتقرير صورته وأنا أقف على أحد جبال الأردن التي تطل على القدس".

وعلق العريفي أيضا على الأحداث السورية هذه الأيام ، داعيا السوريين لوحدة الكلمة، ومؤكد على أن ما يفعله بشار ليس بجديد عليهم فقبله والده، وحمل العريفي الحكام وصناع القرار مسؤولية الصمت الذي يتبنونه أمام هذه الجرائم التي لا تغتفر .

في مقابل ذلك يقول العريفي معلقاً على إنضمام الأردن والمغرب لمجلس التعاون "أنا لست سياسيا ومتابعتي للسياسة عامة ، ومن يحدد إنضمام الأردن والمغرب هو السياسي المتعمق أما أنا فخبرتي هي في الدعوة وعملي الخاص" ويضيف " أما وجهة نظري العامة فأنا أفرح بإنضمام الدول الإسلامية تحت مظلة واحدة، وبالنسبة لأبعاد القرار السياسية والإجتماعية، فهذه لها تخصص وباب وجواب ، وأنا مع الطبطبائي فيما ذهب إليه بضم الخليج ضمن نظام الكونفدرالي"

وأثار المذيع ما ظهر في الفترة الأخيرة من أقاويل بشأن ماء زمزم ومدى صلاحيته للشرب ، وعن تسببه بأمراض سرطانية يقول العريفي "ماء زمزم أنفع للشرب وما ظهر من دعوات لا يمكن قبوله ولن يستطيعوا إثبات ذلك ، فالضرر في الحافظات لماء زمزم البلاستكية أو غيرها  ، أما ماء زمزم فهو باقِ وصالح للشرب".

"تفجير دور العبادة ، هذه ليست أخلاق الإسلام" العريفي يقول بشأن مصر والإشتباك بين الإسلاميين والأفباط ويضيف "ادعوا أهلنا في مصر إلى تهدئة الوضع حتى لا تنقلب الأوضاع بعد الثورة المباركة" وبكمل بعد ذلك حدثيه عن شأن السنة والشيعة في دول الخليج قائلا "على الشيعة أن يرجعوا ويتعمقوا في مذهبهم ، ويراجعوا مواقفهم الشرعية".

ويختم المديفر حلقته بالتطرق لقرار وزير الإعلام عبدالعزيز خوجة ، بالسماح للمرأة برئاسة الأندية الأدبية ، وعلق العريفي على ذلك قائلا " أرى أنه يفتح باب فساد ، والمرأة لم تخلق لذلك " ويتحدث بالشأن الإعلامي والمشادات التي حدثت بعد خطبته الشهيرة "أنا موقفي كان واضح من الصحفيين الذين ينشرون مايخالف الإسلام " ويضيف مجازاً "أنا فصلت ثوب لما كنت أقصده ولم يتضايق سوى من وجد في نفسه ما ينطبق عليه ماقلت".

وأكد العريفي على أن ما يراه من بعض الإعلاميين ليس سوى إثارة للمشاكل ، ويبني الكثير من الإعلاميين ما يكتبونه عنه كما قال بالفهم الخاطئ أو بالترصد لزلاته.

 

{youtube}93tFcePhAkQ{/youtube}