20 نوفمبر 2017 مـ / موافق 3 ربيع الأول, 1439 هـ


يوسف الأحمد يدعو الى الاهتمام بقضايا المعتقلين وعلاجها دون توتر

{youtube}Qc92Qa0ZtG0{/youtube}

بيان الجهني – (أنحاء) : –

وصف الدكتور يوسف الأحمد السجن ب"القنبلة المؤقتة"، وذلك من خلال مقطع نُشر له على موقع اليوتيوب تناول فيه قضية المعتقلين في السجون السعودية بدون محاكمة حتى الآن، ودعا إلى الإهتمام بالقضية والبعد عن التوتر الأمني في علاجها.

وعارض الرأي القائل بسجن عشرة مقابل إنقاذ مئة شخص، وأنها مأخذ يخالف الشريعة الإسلامية، وقال أن الحل الفعلي هو "تطبيق النظام والحكم بالشرع"، كما رأى أن تجاهل السنوات التي يمر بها المعتقل دون حكم، هو شكل من أشكال الإحتقان ضد الدولة وأمنها.

وانتقد الأحمد تطبيق النظام وخص بذلك عمل المباحث الذي أخذ صلاحيات أكثر من دورهم الحقيقي، مقابل غياب دور هيئة التحقيق والإدعاء العام، وطالب بالإفراج عن المتهمين مالم تتوفر فيهم ما ذُكر في القانون.

وأبدى إعتراضه على التطبيق الخاطئ، والظلم الحاصل بالإعتقال لسنوات دون تهمة أو أي إجراء أمني، وتناول ما يحدث في هذه السجون من تعذيب نفسي، وكذلك أخذ المال بغير وجه حق من بعض المعتقلين، كمصادرة الحاسب الشخصي أو الهاتف، بدون ذكر أي أسباب.

وتطرق كذلك لما حدث لأهالي المعتقلين في يوم مطالبتهم بمقابلة الأمير محمد بن نايف، حيث أُخذت أكثر من 70 امرأة بينهم الشابات وكبيرات السن، لسجن الحاير بعد أن تم وعدهم بمقابلة الأمير محمد بن نايف للحديث معه بشأن المعتقلين، وحذر من أن هذه كلها طرق تؤدي للإحتقان والحقد على الدول، مما يهدد الأمن والإستقرار، وأن مثل هذه الأفعال تورث الكراهية للبلد، فأخذ الإبن والمال والكرامة ليست سوى ظلم وجرائم ، وأكد على أهمية تدخل خادم الحرمين الشريفين لحل هذه المشكلة مع المعتقلين.

ولقيت هذه المبادرة التأييد والشكر من الأكثرية، خاصة أن هناك صمت أمام ما حدث من قبل المثقفين، فمن خلال المواقع الإجتماعية كانت الردود تتضمن الدعاء له، وتحيته على الرغم من الإختلاف معه في العديد من المسائل التي كان يطرحها، ولكن الكثير اعترف بإحترامه له أمام هذا الموقف الشجاع كما وصفوه.

وفي مقابل هذا أثارت أيضا هذه المبادرة موقف المواطن من دور الإحتساب في دفع الظلم عن المظلوم والمناصحة بما يرضاه الشرع الذي تحمل رايته هذه البلاد، وأكد مراقبون أن ما أقدم عليه الأحمد كان شكل من أشكال الإحتساب التي دعى لها الكثير من أجل تساهم في إصلاح المجتمع.