20 نوفمبر 2017 مـ / موافق 3 ربيع الأول, 1439 هـ


مواقع وحملات وتدوينات وتفاعل ألكتروني للإفراج عن منال الشريف

بيان الجهني- (أنحاء) : –

تزامنا مع تمديد فترة السجن لمنال الشريف أعلن مؤيدون لها ومتعاطفون مطالبتهم  بالإفراج عنها، عبر تدشين موقع "الحرية لمنال الشريف" مشاركين من خلاله البيان الموجه لخادم الحرمين الشريفين ، وصفحة بأسماء الموقعين الذين وصل عددهم حتى هذه اللحظة لما يقارب 2000 شخص، بينهم مفكرين وإعلاميين ومواطنين، على أن يرفع الخطاب السبت 25 جماد الثاني، بحسب مانُشر .

وخلافا للموقع، خرجت حملات كثر تدعم وتطالب بإخراج منال من السجن في المواقع الإجتماعية المختلفة، وظهر أكثر من مقطع لعدة سيدات سعوديات يقدن سياراتهن في مناطق مختلفة، أحدها لسيدة منقبة في مدينة الرياض تقود بجانب زوجها وسيدات في جدة والطائف.

وتعددت الصفحات المتفاعلة على الفيسبوك مع قضية القيادة بالعموم، وسجن منال بالخصوص ، فالأولى "يوم 17 يونيو – سأقود سيارتي بنفسي" تقابلها صفحة "ضد حملة يوم 17 يونيو – سأقود سيارتي بنفسي"  و8 صفحات آخرى تصدرتها بعدد المعجبين صفحة "كلنا منال الشريف دعوه للتضامن مع حقوق المرأه السعوديه" التي لاقت تأييد أكثر 23 ألف شخص .

وتحتوي صفحة "كلنا منال الشريف" على متابعة آخر الأخبار للقضية في وسائل الإعلام ، وماينشره بعض المتفاعلين من خلال صفحاتهم ، وقد لفت المسؤول عن الصفحة التابعين لها من خلال قوله "لجميع من تسآئل من خلف هذه المسيرة ، نحن المسؤولين عنها((نقسم بالله العلي العظيم أنه طلب وطني بحت) واقسم بالله العلي العظيم أنها كانت مبادرة نسائيةسعوديةانسانية اسلامية بحته ، ونقسم بالله العلي العظيم بأننا نؤكد على قناعتنا بأن سعد الفقية (خارج عن القانون) حيث يدعي للخروج عن ولاة الأمر ونحن ضد هذا الرجل جملة وتفصيلاً ! ونحن ضد كل من يدعو الى زعزعة البلد (ونتسائل أخيراً بالمنطق هذا حقنا لماذا سيطالب به سوانا) "

ودافع الكتاب في صفحة الفيسبوك عن كل ما يمس القضية ، وردوا على أغلب الآراء التي تسبب بضجة ، أو أثارت جانب من جوانب القضية ، أبرزها رأي الدكتور محمد المنجد ، الذي وصف من خلال مقطع نُشر على اليوتيوب بأن ما تفعله النساء بهذه المطالبات إنما هو دعوة وتحريض للشر ، واصفاً إياهم بالمنافقين والفاسقين ، وأنشئت صفحة "لا للتفسيق، نعم للحوار" للرد على ماقاله ، وتهدف الصفحة إلى رفض التشدد. رفض إنكار حق الآخرين بالاختلاف، رفض استسهال إتهام الناس بالفسوق والنفاق والخبث ، وكما ذكر المنشيء للصفحة "إننا لا نطلب منك أن لا توافق الشيخ في رأيه، كل ما نطالب به هو الحق في الاختلاف، ورفض تفسيق الناس واتهامهم بالنفاق لمجرد أنهم اختلفوا معك. فلنكن معا ضد الفكر المتشدد"

وكان للتدوين نصيب من التفاعل أيضاً ، تناول المحامي عبدالرحمن اللاحم من خلال مدونته القضية بشكلها القانوني ، موضح من خلالها إنتفاء المخالفة فيما فعلته منال "فيه كثير من الأكاذيب تردد ، و تردد ، و مع تكرارها تصبح حقائق ، مع أنها اكاذيب  ، لذا يجب ألا نؤجر عقولنا لغيرنا ليفكر لنا لأن الله وهب لنا عقلاً يمكن لنا ان نستخدمه دون حاجة لأن يشرح لنا الاخرين طريقة تشغيله ." وحملت التدوينة عنوان "من حقها أن تقود و لو كره المرجفون ، وشارك أ.عبدالله المالكي من خلال مدونة سم ون رأيه بتدوينة " تساؤلات على هامش جدل قيادة المرأة للسيارة.. ، يقول من خلالها " قضية قيادة المرأة للسيارة وإن لم تكن من الأوليات الإصلاحية الكبرى . فهي تبقى حق من الحقوق المسلوبة التي إن لم ندعمها فلا يجوز أن نقف ضدها بحجة أنها مطلب ثانوي وأنها لا تدخل ضمن الإصلاح السياسي ."

" يا  منال الشريف لسه بدري" بهذا العنوان بدأت المدونة ندى الفجر تدوينتها، التي عرضت فيها رأيها على عدة نقاط تلخصت في قناعتها بأن الإهتمام بمثل هذه الحقوق غير مهم مقابل حقوق آخرى تحتاجها المرأة السعودية ، وتقول ندى " المجتمع السعودي يرتكز على بنية تحتية تختلف عن كل المجتمعات ؛ له عاداته وتقاليده ومقدمة على كل شيء ، لن يتحرر منها بسهولة ، الأمر يحتاج لوقت حتى يتقبّل هذا التغيير الذي يراه أمامه " ولمنال الشريف مدونتها الشخصية التي تحمل العنوان "بلا قيود" تضمن أرشيف منذ عام 2005 وحتى 2010 نشر من خلالها العديد من الأفكار والأنشطة التي مارستها .

وتشارك مستخدمي تويتر مختلف الآراء حول القضية من خلال عدة كلمات دلالية منها  #Women2Drive و #FreeManal ، وتضمن تبادل الراوبط والآراء والنقاشات المختلفة عن القضية وردات الفعل حولها .

ومازالت تطبيقات الإعلام الجديد تثبت تفاعلها من خلال مستخدميها مع العديد من القضايا الإجتماعية، ولكن السؤال القائم ما مدى إنعكاسها على الواقع الفعلي ؟.