22 نوفمبر 2017 مـ / موافق 5 ربيع الأول, 1439 هـ


قطار الرياض في تويتر : مشروع “من سرعته” ذهب مع الريح

بيان الجهني – (أنحاء) : –

بعد سبع أعوام من التصريح الذي  أدلى به المهندس عبدالرحمن الشعلان في عام 2004عن إنطلاق قطار الرياض الكهربائي في عام 2009٫ ما زال السعوديون يتساءلون عن القطار٫ أين هو؟ ومتى أنتهى؟ وهل هو موجود فعلا أم أن وعود المسؤولين تذهب مع الريح؟. 

فجر هذه الأسئلة الاعلامي والمدون طراد الاسمري٫ حين ادرج تويته على الشبكة الاجتماعية تويتر وانتقل بها الى الفيس بوك٫ متسائلا عن القطار الذي أعلن عن أنه سينتهي في ٢٠٠٩ ونحن اليوم في ٢٠١١٫ وبعدها تفاعل معه السعوديون في الشبكة بين جاد محبط وهازل أيضا محبط. 

وتبادل مستخدمو الشبكات الإجتماعية التساؤلات حول حقيقة هذا المشروع ، بعد أن اعتمد له من الميزانية بحسب التصريح السابق 1.5 مليار ريال ، وبإعتبار أن القطار المرحلة الأولى من الخطة الشاملة لتطوير النقل العام في العاصمة الرياض ، غيابه أثار التعجب فالمرحلة الأولى تعني وجود أكثر من مشروع غاب عن المواطن بعد تصريحات مشابهه لهذا.

وعبر مستخدمي تويتر عن تساؤلاتهم من خلال الهاشتاق #RiyadTrain2009 ، وتنوعت الآراء مابين التساؤل الحقيقي والسخرية من وجود هكذا مشروع كاذب بحسب وصفهم، فيما قال احدهم "قطار الرياض الكهربائي … من سرعته لا يمكن أن تراه" وأضاف الآخر "ذهب القطار .. بالمليار ونصف المليار .. فلا عادت المليارات ، ولا عاد القطار"

و"الشعب يريد ان يركب القطار!! الشعب يسال اين الواحد والنصف مليار".

وعلق أحدهم في من خلا أحد الردود على صورة الخبر في الفيسبوك قائلا :"السبب ان لاوجود هيئه شفافيه تحاسب من يقولون ولا يفعلون او يوكلون ولا يحققون وكأن المسؤلين يحلمون بالليل ويصبحون ويكتبون في جرائد يجب ان تملاء بالهروج والاحلام ليعيش المواطن في خيال كاذب وهذا المسؤل اما قام ببناء العماره او استحوذ على ارض او تمت ترقيته بالواسطه والمحسوبيه لأن عمه جمل والحمدلله البترول يباع والاسعار طيبه ولا احد يسأل ماذا فعلت ولا من اين لك هذا "

وعلى الرغم من السخرية التي تحملها ردود البعض ، إلا أن المتابع لها يلاحظ غياب الثقة في المسؤول، فمشروع القطار ليس أول مشروع بحسب ما تم متابعته يتم فقد أوراقه وغياب تطبيقه بعد تصريح من مسؤول ، مدونة السعودية ليكس تحمل الكثير من الوعود التي تقف  مجهولة الهوية وبلا وجود على أرض الواقع ، وتسائل الكثير عن دور اللجان الرقابية في هذا الأمر ولم نجد إجابة حتى الآن .