22 نوفمبر 2017 مـ / موافق 5 ربيع الأول, 1439 هـ


خريجات يطالبن بالتوظيف والنقل في حملة “نريد حقنا ولا ننتظر إعانات”

بيان الجهني – (أنحاء) : –

تدير خريجات البكالوريوس القدامى ، حملة على الفيس بوك تحت شعار "نريد حقنا فى الوظائف ولا ننتظر الاعانات" والتي تهدف إلى المطالبة بحقوق التوظيف ونقل المعلمات من القرى لأماكن أقرب لأماكن إقامتهم.

وكتبن الخريجات على صفحتهن : "نحن مواطنات ومن حقنا ان نعمل ونكسب وناكل من كسبنا.. لانريد اعانات ولا بحث عن وظائف في مؤسسات اهلية تبخسنا حقوقنا.. وتستغل الراتب الزهيد لتسترجعه بوسائل تعليمية وانشطة لامنهجية..نريد ان نعمل بشهاداتنا التي تعبنا في الحصول عليها وصرفوا علينا اهالينا عرق جهودهم كي نحصل عليها"

ويشارك المواطنات من خلال هذه المجموعة الكثير من الأفكار والخطوات للوصول لأذن المسؤول ليلتفت لمعاناتهن ، فمن خلال إستغلال المناسبات الوطنية ، والسعي للوصول من خلال الإعلام ، فأكثر من 200 خريجة تحمل هم وطن ولا تملك حق العطاء من خلال وظيفة تليق بشهاداتهن ، وكانت أحد الخطوات التي تبنوها إرسال فاكسات لجميع أعضاء مجلس الشورى بإسم الحملة ، ولكن لم تجد أي منهن أي صدى إيجابي ، ووقع مايقارب 1000 امرأة على خطاب تم توجيهه للملك يتضمن مطالبات نساء البلد بتعديل القوانين التي تعيق عمل المرأة وإكمال ما هي مسؤولة عنه .

تقول مشاعل الخير – مسؤولة عن الحملة – "بدأت خطوتنا هذه بعد أن أغلقت الأبواب في وجوهنا ، وقد وجدنا تفاعل وتجمع أكبر على الفيسبوك والمواقع الآخرى ، فمن خلال موقع جمع تسجيل للخريجات العاطلات وصلنا لما يقارب الألف".

وعن الإستمرار في تبني القضية تقول "وكلنا محامي وسنرفع القضية للمحكمة ، فأقل حقوقنا هو الحصول على الوظيفة والتعويض المادي والمعنوي لما هو حاصل لنا ."

وتضيف أم رندا إحدة عضوات المجموعة : " نريد حقنا بالتوظيف وبما تكفله لنا شهاداتنا وخبراتنا بعيدا عن( تسولنا ) على ارصفة الوزارات. "

وشارك في المطالبات العديد من النساء كانت منهم أم إياس العمري فتقول "رسالتي النظر للقديمات والمفاضلة حسب الاقدمية وتوفير فرص عمل غير التعليم من غير اختلاط "وتضيف فاطمه العمر "بقول ياليت نأخذ حقنا في التوظيف، تعلمنا وكنا نتغنى باسم الوطن ، ولا نجد فرصة تتاح لنا ، ويشهد الله أننا نتوق لنخرج جيل جديد وقادر على خدمة وطنه ، درسنا وتعبنا واليوم لا شيء نمله سوى الإنتظار ".

وتشاركهم جميله المطيري " لا نطلب سوى حقنا في التوظيف ، نخسر سنواتنا ونحن نطارد حلم التوظيف ، ولا بد أن يعتمد المسؤولون التقاعد المبكر لأنه بهذه الطريقة سيكون هناك إستيعاب أكبر للخريجات ، ويعتمدون التوظيف الجزئي ، ولكن بدون ما يقلل من رواتبنا ، ويسدون عجز المدارس من المعلمات" وتكمل حديثها المطيري "أن يتم قبول  التربوي وغير التربوي والانتظام والانتساب ، فتعب الدراسة والمشقة مر عليهن جميعا وهن أهلاً للتوظيف ".

وتختم الحديث مشاعل الخير" نرفض النظام الجزئي بعد هذا الصبر وسنوات الانتظار ، لماذا  ندفع ثمن تقصير الوزارة واهمالها ,وارجو تطبيق الخطة الخمسيه لتعيين بحسب الأرقام المرتبة ، وجميعنا لنا مطلب اساسي هو التعيين بالاقدمية ، الى الان نحن مستمرين بمطالبنا ، وسنقتحم ابواب الاعلام والصحف والشورى والمحاماة وكل شي ، فيكفينا صمتا وتظلما ، ولن نقف مكتوفي الايادي وعاجزات،  بل سنتحد معا لنصل الى غاية حملتنا، وهو القضاء على البطالة واعطاءنا حقنا الوظيفي الذي حرمنا منه طيلة تلك السنوات".

وانشأت مجموعة آخرى منتدى للخريجات الغير معينات (تربويات ومعاهد وجامعيات)، وتم تقسيم الموقع بالسنوات للخريجات، وخصص قسم لطرح الحلول لمشكلة الوظائف للخريجات ، والعديد من المجموعات على موقع الفيسبوك تحمل هدف المطالبة بإعتماد الأقدمية في التوظيف فهل من مجيب؟.