22 نوفمبر 2017 مـ / موافق 5 ربيع الأول, 1439 هـ


25 سعوديا على قائمة العرب الأكثر تأثيرا في تويتر

بيان الجهني – (أنحاء) : _

أصدرت فوربس قائمة لأكثر 100 شخصية عربية مؤثرة على تويتر ، قائمة على أساس أعداد المتابعين ومدى التفاعلية بين مستخدم تويتر ومتابعيه ، وتم إضافة القائمة بأسماء المتابعين ونبذة عنهم ، وعدد متابعيهم إضافة إلى الدولة . تظهر من خلال هذه القائمة بعض الشخصيات المعروفة إعلاميا وأيضا الشخصيات التي عرفت كرموز واضحة لهذا الموقع على المستوى العربي .

 

استخدمت فوربس موقع تويت غريدر المرتبط بحسابات المستخدمين لـ(تويتر) مباشرة للحصول على البيانات الضرورية لإجراء التصنيف لأكثر 100 شخصية عربية حضورا على تويتر ، والمنهجية التي وضعها فريق فريق البحث هي 50% على عدد المتابعين للحساب كلما زاد عدد المتتبعين كانت العلامة أعلى ، و25% لقياس عدد الأشخاص الذين يتبعهم المستخدم، لكن قد منح الحساب الذي يتبع عددا أقل علامة مرتفعة، لاعتقادهم أن هذا يدل على جودة انتقاء الأشخاص أو الحسابات التي يتبعها وأخيرا %25 من العلامة لقياس معدل عدد التغريدات الشهرية، حيث كلما زاد معدل التغريدات زادت العلامة.

وأكثر الدول العربية حضورا هي 13 بلدا؛ السعودية، الأردن، قطر، الإمارات، الكويت، العراق، البحرين، عمان، اليمن، لبنان، مصر، المغرب وتونس ، في حين غابت سوريا، وذلك لحجب خدمة (تويتر) فيها، و أيضا لم تحقق السودان، الجزائر، موريتانيا، ليبيا وفلسطين فيها أي مشترك الحد الأدنى الذي اعتمد في التصنيف، وهو وجود 7000 متتبع للتأهل إلى التصنيف.

وحضر نحو 24 أسما سعوديا، من بينهم  الدكتور سلمان العودة في المرتبة الرابعة، وقد حصل العودة على العديد من التصنيفات بتويتر نظرا لكونه شخصية معروفة إعلامياً وقريبة من المشاكل الشبابية الفئة التي تغلب على مستخدمي تويتر ، وأتى الإعلامي السعودي تركي الدخيل في المرتبة السادسة ، تلاه مساعد الرشيد المعروف بـ"بلوت" في المرتبة الثانية عشرة عربيا، وحضر من بين المئة أيضا الإعلامي علي الظفيري ،والكاتبين د.محمد الحضيف و محمد رطيان، ومقدم برنامج "لا يكثر" فهد البتيري في المرتبة 33 ، إضافة إلى عصام الزامل و الإعلامي خالد مطرفي ، خالد الناصر ، عاصم الغامدي ، ومالك نجر ، عبدالعزيز الشعلان ، فؤاد الفرحان ، إبراهيم السحيباني ، وليد أبو الخير ، صالح الزيد .

ظهور مثل هذه الإحصائيات التي احتوت على شخصيات ما بين المعروفة إعلاميا ، والتي صنعت اسمها من خلال الإعلام الجديد ، يظهر إمكانية التأثير المتساوي بين مستخدم أدوات الإعلام الجديد ، والمتمرس عليه ، إذا ما حضر الهدف والإهتمام بالشأن الإجتماعي العام ، والذي يجعل من هذه المجموعة إنعكاس لآراء متعددة يحتويها المجتمع .