22 نوفمبر 2017 مـ / موافق 5 ربيع الأول, 1439 هـ


حملات مقاطعة الألبان تؤتي ثمارها و”التجارة” تلزم الشركات بأحكام التنظيم التمويلي

بيان الجهني – (أنحاء) :-

في الوقت الذي تستمر فيه حملة مقاطعة شركات الألبان بعد رفع أسعارها عبر المواقع الاجتماعية والمنتديات، أقر وزير التجارة والصناعة عبدالله بن أحمد زينل بإخضاع الحليب الطازج والألبان الطازجة لأحكام التنظيم التمويني، والبيع بالسعر المحدد لأحجام العبوات الموضحة في القرار.

ويقضي القرار باعتبار كل من يرفع أسعار أو يمتنع عن البيع بالسعر المحدد مخالفاً لأحكامه وتطبق عليه العقوبات المنصوص عليها في قرار مجلس الوزراء رقم (855) وتاريخ 26/5/1396هـ، في حين أشارت وزارة التجارة إلى أن هذا القرار يأتي للحفاظ على استقرار الأسعار في الأسواق المحلية خصوصاً في ظل دعم الدولة وتشجيعها للصناعة الوطنية في المملكة.

ويأتي رفض السعوديون لارتفاع أسعار الألبان بعد أن أعلنت شركة المراعي السعودية، لإنتاج الألبان الطازجة ومشتقاتها، في بيان لها أمس السبت أن ربحها للستة أشهر الماضية بلغ 584.5 مليون ريال مقابل 577.2 مليون ريال للفترة المماثلة من العام السابق، وذلك بارتفاع قدره 1.3%، في حين تدور تساؤلات عن دور جمعية حماية المستهلك، وسبب تغيبها المستمر عن التجاوزات الظاهرة، فرفع أي شركة لسعر منتج مؤشر على بداية رفع الأسعار من بقية الشركات الأخرى.

كما شمل موضوع المقاطعة الصحفيين، حيث تناول الكاتب في جريدة عكاظ محمد الأحيدب القضية من خلال مقاله "قاطعوهم إلى الأبد"، والمتضمن "نحن من أشد الناس حاجة لنشر ثقافة المقاطعة والتحريض عليها لأننا كمستهلكين لا ننعم بأدنى حماية من قرارات التجار، فوزارة التجارة والصناعة ترى أن لا مدخل لها على موضوع الأسعار كونه حرية تجارة".

وتبادل مستخدمو تويتر الدعوات عبر هاشتاقات المستهلك@ALMUSTAHLIK ، أو #StopMara3i، أو  #mara3i، أهم ما يجري بشأن المقاطعة، وتطرقوا لحماية المستهلك وللوقوف ضد الخضوع للسلع وأسعارها، فهذا الحساب لا يتبع جهة معينه، بل هو جهد فردي، مؤمن بقضيته تجاه حماية المستهلك وتوعيته الذي يجد تجاهلا واضحا من أصحاب الشأن والاختصاص لشدة خطورة زيادة الأسعار على مدخراتنا كما يقول المسؤول عن الصفحة، وأضاف المستخدم في تويتر حمد العتيبي قوله: "إن رفع الأسعار بحجة ارتفاع التكاليف تفضحه القوائم المالية للشركة بارتفاع الأرباح دون زيادة في حجم المبيعات"، كما دون مساعد الرشيد المعروف باسم بلوت ساخرا: "إذا الشعب يوما أراد الحياة … فلا بد أن لا يشرب اللبن … ولا بد لشركة المراعي أن تنتهي … ولا بد للشعب أن يصبح ولو لمرة وحدة بطل"، إضافة إلى تبني مستخدمي المواقع الاجتماعية مسؤولية نقل هذه الحملة بين الناس.