20 نوفمبر 2017 مـ / موافق 3 ربيع الأول, 1439 هـ


حوار مع مغرد (11) – نوف عبدالعزيز : متمسكة بالدفاع عن المعتقلين وأؤمن بعدالة قضيتهم

alt

 
بيان الجهني – (أنحاء) :-
 
مدونة وتدرس اللغة العربية، تعمل في مجال الإعلام والصحافة، عرفت باهتمامها بحقوق الإنسان، وأكثر القضايا التي تشغلها الآن هي قضية ملف المعتقلين في السعودية، عملت في عدة مجالات آخرى كالتسويق الإلكتروني، واجهت العديد من الاتهامات والتهديدات: لماذا وممن؟ تجيب نوف عبدالعزيز   على هذه الاسئلة من خلال هذا الحوار : nofah1

 
من هي نوف عبدالعزيز ؟
– نوف ابنة عبدالعزيز، أدرس بالمرحلة الثالثة الجامعية، تخصص لغة عربية، وكفى بهذا تعريفاً.
 
مالذي دفعك للبدء في التدوين؟
 -كنت نشطه قبلها في الكتابة بالمنتديات، حتى أني أكتب يوميًا ما يزيد عن 100 مشاركة وموضوع، كنت أحب الكتابة كثيراً وخصوصاً في المجال السياسي والنقاشات، تعرفت على التدوين حينما كانت هديل  الحضيف – غفر الله لها – مريضة ودخلت لهذا العالم الرحب، أثر بي جدا تكاتف المدونين وسمو رسالتهم، كما أثر بي ذلك الصخب الذي خلفته هديل وراءها، لأنها كانت تكتب بكل صدق وحرية، فتمنيت أن يكون لي لسان صدق في الآخرين، فدخلت للتدوين.
 
كيف بدأتِ عملك الإعلامي ؟
– في عام 1429 بدأت بالصدفة ككاتبة مع "سبق"، ثم تطوعت للعمل معهم في إدارة التحرير لمدة سنة ونصف، بعد ذلك أصبحت معدة في قناة المجد لبرنامجي حياة تك والشاشة لك، كما ساهمت بجوال حياة تك، وتعاونت بكتابة الأخبار مع بعض الصحف الالكترونية، وعملت في إدارة التطوير بقناة سمسم للأطفال، كما عملت في مؤسسة سالكون للإعلام، ووجدت نفسي لاحقاً بمدونة الإعلام الجديد بالسعودية بكتابة الأخبار وتحرير المقالات، بالإضافة إلى إدارة التحرير بمجلة رؤية، بعد ذلك تعاونت مع المفكرة الإعلامية بعمل لقاءات مع بعض الشخصيات الإعلامية والصحفية، بعدها أصبحت كاتبة في جريدة شمس وتوقفت، والآن كاتبة في مجلة حياة للفتيات.
 
لك نشاط في مجال التسويق الالكتروني، متى وكيف بدأت بهذا العمل ؟
– لي ميول في مجال الأعمال والتسويق كون والدي رجل أعمال، وكنت أساعده في أعماله التجارية، اكتشفت مجال التسويق الإلكتروني، فشدني أكثر من التجاره التقليدية، وعملت مع مؤسسة لها أون لاين، وبعض الجهات الإعلامية للتسويق لها، بعدها بدأت تأتيني عروض من شركات وبرامج وأشخاص عبر تويتر، طبعاً أدين لتويتر بالفضل في أنه أوصلني بهذه الفرص الوظيفية، فهو منصة ممتازة للعمل، وأنوي التعمق في هذا المجال كوني أجد نفسي به.
 
في فترة قمتي بحذف حسابك بتويتر لماذا ؟
– كانت فترة إعادة حسابات وهي خطوة غير موفقة.
 
تناقشين العديد من القضايا من خلال تويتر . هل تعتبرينه مكان صالح لتكوين الرأي؟
 -تكوين الرأي نعم، لكن للنقاش لا يصلح أبدًا، بسبب محدودية الأحرف ودخول العديد من الأطراف للنقاش، مما يسبب التشتت والانصراف عن الفكرة الرئيسية، وفي النهاية يحصل سوء فهم لوجهات النظر، لذا قللت كثيراً من النقاشات التي أخوضها بتويتر وأتوقف عنها بعض الأحيان دون إكمالها؛ لأنها تصبح غير مفيدة ومضيعة وقت لا أكثر.
 
 
مالطريقة الأفضل بالنسبة لك لإيصال فكرتك، من خلال تويتر وطرحها بوجوه مختلفة أم من خلال تدوينة ؟
 -حاليًا أضع فكرتي بعدة تويتات، والمجال مفتوح لمن يريد التعقيب، وقد أوضح بتويتات لاحقة إذا كان هناك سوء فهم ما، ومن استصعب عليه الفهم شرحت له لكن أن أخوض نقاشًا في فكرتي لم أعد أفعل ذلك الآن.
 
 
يخالفك الكثير من متابعيك من خلال تويتر كيف تتعاملين مع مواقف الإتهام والتكذيب ؟
 -بتوضيح ذلك، أو بالتراجع والاعتذار إن كنت بالفعل مخطئة، فأنا لا أخجل من الاعتراف بالخطأ، طبعًا يختلف الأمر إن كان شخصاً ظاهراً باسمه، أو باسم مستعار يستهدف إثارة مشاكل، إن كان الأخير أتجاهله ولا أرد عليه، فهو لا يبحث عن إجابة بل يريد تفريغ أحقاد وإثارة مشاكل، ولن أضيع وقتي عليه.
 
 
عرفت بجرأتك في قول كلمة الحق . ولكن لهذا الأمر تبعاته فما الصعوبات التي واجهتيها ؟
– لا أحب أن أمنح نفسي هالة أو أضفي علي قدراً مبالغاً به، لأني أرى نفسي أقل من هذا كله، لكني أواجه الكثير، ولا يهمني؛ لأني لا آخذ الأمر على محمل الجد، بل أقابل تلك التبعات بابتسامة وتوكيل أمري لله، فهذا يزيدني يقيناً أن هذا ابتلاء، كوني أدعو ربي بأن لا يجعلني أخاف فيه لومة لائم، وها أنا أجد نتيجة دعائي، وعلي أن أحتمل ما يواجهني من مصاعب في طريق الحق الذي قررت أن أسلكه، والمتابع لي عبر تويتر سيلاحظ الكثير من التهديدات التي تصلني وتشويه السمعة، بخلاف ما يصلني على إيميلي وعبر موقعي من كلام سيء، ودعاء مفجع، وكأني قتلت أحداً من أهلهم وأشياء غيرها، مع أني لا أعلم حقيقة ما الذي يغضب البعض بأرائي إن كنت قلت حقاً فعليهم دعمي لا محاربتي، وإن كنت قلت خطأً فعليهم تجاهلي لا الترويج لي، أنا فتاة بسيطة جداً، لا يستدعي الأمر كل ردود الفعل المبالغ فيها، مع العلم أن كل ما يواجهني من مصاعب لا أعدها مصاعباً، بل هي عقبة صغيرة تستدعي مني أن أكون أقوى حتى أستطيع تحطيمها وأستمر.
 
مالذي يجدد دافعك للإستمرار بالدفاع عن ملف المعتقلين رغم التهديدات التي تصلك ؟
 -نصر الله، أعلم أن الله سينصرهم عاجلاً أم آجلاً، إن الله حرم الظلم على نفسه وهؤلاء مظلومون، ليسوا هم فقط، بل الظلم يمتد إلى أسرهم سواء بتشويه سمعة المعتقلين أو التعنت في معاملة أهاليهم لدى زيارتهم؛ لذا أنا متمسكة بالدفاع عنهم؛ لأن قضيتهم عادلة وأؤمن بذلك من كل قلبي، وما يزيدني تمسكاً فيها مواجهتها بالكثير من التشويه من بعض الأبواق، والتي تدعي أن من يتكلم عن قضية المعتقلين يشجع الإرهاب، أو يستهدف تشويه سمعة الدولة، كل دول العالم فيها مشاكل وسلبيات ودولتنا ليست منزهة عن الخطأ، الاعتراف بوجود مشكلة لن ينقص من قدر الدولة في أعين الشعب ولن يهز صورتها، بل سيرفعها وسيزيد ولاءنا لها، رغم أن الداخلية اعترفت بوجود 5000 ممن لم تتم محاكمتهم، إلا أن هؤلاء الأبواق ينفون وجود الظلم والخطأ، فلماذا لا يتم الإفراج عنهم ما دام أنه قد تم الاعتراف بوجودهم؟!، علماً أن المؤسسات الحقوقية المستقلة ذكرت أرقام أعلى من هذه، يجب أن يتم الإعلان بأن هناك خطأ حصل باعتقال أبرياء وإبقائهم دون محاكمة لسنين عديدة، فهذا مما لا يقبله شرع ولا سياسة، وتعويض الأهالي عن معاناتهم أو التوصل إلى حل مُرضٍ للطرفين، وسينتهي الأمر وستغدو الحياة جميلة، التعنت والمكابرة لن تؤدي إلى شيء، يجب أن يتم التنازل من قبل أحد الطرفين ولن يكون هذا الطرف أهالي المعتقلين بالطبع.
 
 
تتبنى نوف بعض الآراء تجاه القضايا الحقوقية، والبعض يراها تبعية منك ماردك عليهم؟
– هذه مشكله متنامية في المجتمع السعودي، لا يستطيعون التخيل أن تكون هناك فتاة مستقلة برأيها وفكرها وأن تكون أراؤها متجردة بناء على قراءاتها ودراساتها وتتناول الشأن السياسي كما الرجال؛ لأنهم يرون أن المرأة مجالها البيت أو تربية الأطفال ولا يجدر بها أن تكون مفكرة أو سياسية، فإذا قالت رأياً صائباً أو حللت تحليلاً سياسياً لابد أن رجلاً ما خلفها هو من يوجهها ويقول لها ما تقوله، وهنا الخلل بأن يظنوا أن كل رأي لي منبعه رجل وهو من أملاه علي، بحكم أن الرجال هم أكثر نشاطًا في مجال الحقوق مقارنة بالنساء، من يعرفني حقًا يعلم أني بعيدة كل البعد عن التبعية، أنا أتحدث بما يرضي ضميري وربي قبل كل شيء، لا أجامل ولا أداهن، ولست أسعى لارضاء أحد بل أرضي ربي ثم ضميري، مع العلم أن لديهم مشكلة أخرى وهي التصنيف فبحسب كلامك يتم تصنيفك تلقائياً، وكأن هذا هو الأصل، يجب أن تتبع تياراً ما لا تحيد عنه فكراً وقولاً، وكل أرائك ستكون نسخة طبق الأصل من التيار الذي تتبعه، ففي حالتي – كوني أعرف العديد من الأصدقاء من التيار الإصلاحي – فأنا صنفت بأني إصلاحية، برأيي الخاص كل إنسان على وجه الأرض إصلاحي بطريقته، لا أؤمن بالتيارات ولا الأحزاب وهذا رأيي منذ قديم، ربما أنتمي بحكم الفكر أو النقاط المشتركة، لكن هذا لا يجعلني تابعة لمسألة التيارات، مع أني صرحت مراراً وتكراراً أني لا أتبع أي تيار، وأن آرائي تمثلني أنا فقط، إلا أن الناس لا يريدون الاقتناع، علماً أن أكثر من يقول أني تابعة هم الرجال ربما يشعرون بالمنافسة مني الله أعلم.
 
 
 
يرى البعض أن الوقوف بشكل كامل مع المعتقلين أمر مرفوض بحكم عدم الإلمام بتفاصيل قضيتهم . ألا تري أن ذلك إستعجال في المطالبة بالإفراج عنهم ؟
– أنا أسير على قاعدة قانونية معروفة تقول: المتهم بريء حتى تثبت إدانته، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تجرم شخص وتدينه قبل أن ينطق القاضي بالحكم في محاكمة عادلة علنية، فمن غير المعقول أن تتهم شخصاً بأنه مجرم، وهو قابع في السجن لسنين عديدة دون أن يسمح له بملاقاة محامي، ودون محاكمة، وانتهكت حقوقه وإنسانيته خلال القبض عليه وخلال التحقيق معه، علماً أنه يعد بريء؛ لأنه لم يصدر ضده أي حكم، هذه هي القاعدة، وبحسب قانون الإجراءات الجزائية أي شخص تم اعتقاله ولم يصدر بحقه حكم بعد مرور ستة أشهر يجب الإفراج عنه، هذا القانون أنا لم آتي به من رأسي، وهذا ما أعامل به المعتقلين، أنا أدافع عنهم لأنه لم يصدر بحقهم حكم ويقبعون سنين عديدة في السجون دون معاملتهم بالعدل، ويتم انتهاك حقوقهم وإنسانيتهم خلال القبض عليهم أو خلال التحقيق أو حتى خلال مكوثهم في السجن، وأظن انتهاك إنسانية شخص مشتبه به لا يرضي أي شخص عاقل يؤمن بأن الإنسان مخلوق حر له حقوق، والحر لا يرضى بالظلم على غيره، أما بخصوص الاستعجال في المطالبة بالإفراج عنهم، أنا أتواصل بشكل شخصي حال استطاعتي مع كل من يملك معلومات عن الموضوع وأحصل على تفاصيل الموضوع وأتحرى المصداقية في ذلك، فبالطبع لا أريد أن أدخل نفسي في معمعة الدفاع عن شخص مجرم وأتحمل كافة المسؤولية القانونية لست ساذجة لهذا الحد.
 
كان لك رأي في قضية الـ 16 رجل . وكنت ترفضين تماما ماذكرته الصحافة ولكن ما هو مصدرك الذي تعتمدين عليه في تقصي هذه الحقيقة وماذا تردين على هذه الصحف ؟
– صحافتنا ليست حرة، فبحسب سلم حرية الصحافة فقد اعتلت المرتبة 163 من أصل 175 لذا فأنا لا أعتد بما تنشر وهي لا تمثل لي مصدراً ذي مصداقية، فهي صحافة متحيزة ولا يسمح فيها للرأي الآخر بتفنيد ما ذكر، عدا على أن المتهمين من خيرة رجال الوطن وسمعتهم يعرفها من بالخارج قبل الداخل، أما مصادري فهي معرفة بأهالي المحكومين وما أطلعت عليه من محاميهم الدكتور باسم عالم.
 
ذكر بعض الكتاب الصحيفين في الاعلام الورقي رأيهم تجاه الحقوقيين ما تعليقك على ذلك وهل توافقيهم ؟
– كل ما كتب يبين غيرة وأحقاد دفينة  تجاه الحقوقيين، فلم تكن تلك المقالات ذات نقد بناء أو ملاحظات مفيدة، بل هجوم طفولي لا أستبعد أنه تم الاتفاق على كتابتها بعد "كبسة رز وكاسين لبن" خصوصاً أنها أتت في أوقات متقاربة ومن صحفيين تربطهم علاقات صداقه ببعضهم، مجرد ترهات لملئ مساحة المقال ، فهل هناك عاقل يسمي شتائمه نقداً بناءً وهو يوزع تهم رخيصة ربما جلبها من ثقافته التي ينهل منها، فالأول يسمي مخالفيه بالراقصات، وآخر يقول إنهم خوارج، وهذا غباء محض ويدعو للضحك، فالبعض من الكُتاب يريد الناس أن تذكره ولو باللعن، سابقًا كانوا يهاجمون أهل الدين، حتى يصبح لهم اسم وشأن، وحينما شعروا بأن هذه المواضيع أصبحت قديمة وأن الناس لم تعد تتحدث عنهم، توجهوا بأقلامهم الضعيفة إلى أصحاب الحقوق، وكم هو مثير للشفقة أن تبحث عن مجد زائف على أكتاف الآخرين، الذين شهد لهم الجميع بأنهم يعملون ويقدمون الكثير، بينما كل ما فعلته أنت هو جلب قاموس الألفاظ السوقية الخاص بك وكتبت لك مقالة أساءت لشخصك قبل أن تسيء إلى من كتبتها فيهم.
 
مررت بتجارب متعددة منها مرضك الذي لم تصرحي به هل تتحدثين لنا عنه وعن تجربتك معه ؟
 – لا أظن هذا الموضوع يهم أحداً، فهي تظل أمور خاصة بنهاية الأمر، لا تعني إلا الشخص نفسه، لكني بخير ولله الحمد، وكل ما أطلبه دعوات القراء لي بالشفاء.
 
ما أكثر الشخصيات التي أثرت في نوف ؟ وماذا كان تأثيرها ؟
 -شخص عرفته منذ فترة بسيطة، وغير لي حياتي بالكلية، وإليه يعود فضل تغير طرحي عبر توتير وتعقلي من خلال تعاملي مع المواقف المختلفة فكل الشكر له.
 
كيف تتعامل نوف مع العلاقات المختلفة على الانترنت ؟ هل تنسيها بمجرد الخروج من هذا العالم ؟
 -مسألة العلاقات مسألة متشعبة، وأتعامل معها في الغالب بحذر، لأن الانترنت عالم واسع وأي شخص يستطيع أن يرتدي عشرات الأقنعة أمامك، مع أن غالبية أصدقائي الأعزاء عرفتهم من الإنترنت وتوثقت صداقتنا بمكالمات ولقاء، بالطبع لا يمكنني نسيانهم لأنهم حولي على أرض الواقع.
 
قمت بعمل العديد من المشاريع على الإنترنت كيف تصفين تجربتك وهل وجدت نتائج مرضية ؟
 -هذه المشاريع كانت تجربة جميلة، تعلمت منها الكثير واكتشفت جوانب مختلفة بداخلي، والنتائج جدًا مرضية، هذه المشاريع غيرت حياتي، فقد كنت أقوم بها في مرحلة كنت أعاني فيها من بعض المصاعب في حياتي، لكن بفضل الله ثم بفضل الدعوات التي أتتني من الذين استفادوا من مشاريعي تحسنت حياتي واختلفت بشكل كبير للأفضل طبعاً.
 
لو كانت السلطة بيدك ما القرار الذي تودين اتخاذه ؟
 -لم أكن يوماً طالبة سلطة أو جاه، لكن لو حصل سأطلب دولة الحقوق والمؤسسات قبل أن أطالب بسراح المعتقلين، لأن بهذه الدولة لن يكون هناك معتقلين وستتغير أحوالنا للأفضل.
 
اختاري متابع لك بتويتر ووجهي له كلمة ؟
– لا أستطيع أن أحدد شخصاً واحداً، كل المتابعين أعتز بهم، وهي رسالة لهم جميعهم
شكرا لاحتمالي، ولا تنسوني من دعواتكم
 
كلمة أخيرة تودين قولها ؟
– كل الشكر لكم على هذا اللقاء اللطيف، وأحب أن أوجه رسالة إلى من يستطيع إيصال صوتي إلى ملكنا العزيز بحكم أن الأبواب المفتوحة أغلقت دوني، ولم تصل برقياتي ومناشداتي بأن يعفو خادم الحرمين الشريفين حفظه الله عن من مكث في السجن أكثر من ستة أشهر دون محاكمة، فشهر رمضان شهر الخير، وكان الرسول عليه الصلاة والسلام أكثر ما يبذل في هذا الشهر الكريم، وليجزيه الله عنا خير الجزاء.
 

حول الكاتب