20 نوفمبر 2017 مـ / موافق 3 ربيع الأول, 1439 هـ


في تجربة هي الأولى من نوعها .. الروائي باولو كويلو يشارك الإماراتي ياسر حارب كتاب قصصي

بيان الجهني – (أنحاء) : –

"الصحراء لا تقسو بل نحن الذين لا نفهمها. فالصحراء مكان مقدّس، له شروطه، إلا أنها ليست حكراً على فئة من الناس، وكل من يخلّ بتلك الشروط لابد أن يشعر بالقسوة" هذه الكلمات جزء من حوار قصير في كلماته ، عميق في مقاصده ، احتوته قصة "لكي تعبر الصحراء" للكاتب والقاص الإماراتي ياسر حارب، وهي أحدى القصص المشتركة التي سينشرها حارب مع الروائي باولو كويلو في كتاب مُشترك بينهما.

باولو كويلو الروائي والقاص البرازيلي الشهير، قبل أن يتفرغ للكتابة، كان يمارس الإخراج المسرحي، والتمثيل وعمل كمؤلف غنائي، وصحفي. وقد كتب كلمات الأغاني للعديد من المغننين البرازيليين.

ويعكف حالياً على تأليف القصص المحررة من قبل العامة عن طريق الفيس بوك، ومن أبرز أعماله التي تُرجمت للعربية رواية "الخيميائي"، وهي رواية رمزية تحكي عن سنتياغو، راعي الخراف الإسباني الشاب في رحلته لتحقيق حلمه الذي تكرر أكثر من مرة الذي تدور احداثه حول كنز مدفون في الاهرامات بمصر ووراء هذا الحلم ذهب سانتياغو ليقابل في رحلته الإثارة، الفرص، الذل، الحظ والحب. ويفهم الحياه من منظور أخر وهو روح الكون، وصُنفت الرواية كأحد روائع الأدب وترجمت لـ 67  لغة ، مما جعلها تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية لأكثر كتاب مترجم لمؤلف على قيد الحياة .

وللكاتب حارب ثلاثة إصدارات هي "نحو فكر جديد" ، "بيكاسو وستاربكس" ، "على لسان الطائر الأزرق" ويبث برنامج اجتماعي عن طريق اليوتيوب، يتناول في كل حلقة إحدى قضايا الحياة التنموية والفكرية، التي تمس مختلف شرائح المجتمع، بطريقة بسيطة، ويكتب من خلال مدونته "نحو فكر جديد" آرائه للعديد من القضايا الفكرية والأحداث الحالية ، كان من أكثرها جدلا "أين اختفت لحية سلمان العودة؟" ، وينشر من خلالها أيضا تحت مسمى حديث القلب ، كتاباته الأدبية المختلفة ، والتي منها كانت هذه القصة المشتركة .

ومن أقواله "لو قُدّر لي أن أعلم الناس شيئاً فأريد أن أعلّمهم كيف يفكرون."