20 نوفمبر 2017 مـ / موافق 3 ربيع الأول, 1439 هـ


المواطن يتفاعل مع قرارات الملك : صفعة راقية في وجه التخلف ورجعية الخطاب

بيان الجهني – (أنحاء) :-

تفاعل المواطنون على الشبكات الإجتماعية خطاب الملك عبدالله بن عبدالعزيز اليوم في مجلس الشورى، ما تضمنه من قرارات أصدرت، بمشاركة المرأة كعضو في مجلس الشورى، وأحقية ترشيح نفسها لعضوية المجالس البلدية.

بدأ من خلال تويتر هاشتاق  #KingShora قبل الخطاب بيوم ونشر مستخدمي تويتر توقعاتهم للخطاب، وتوقع عبدالرحمن القصيِّر ترشيح المرأة كعو لمجلس الشورى وكتب "هناك الكثير من الكلام عن خطاب الملك غدا في مجلس الشورى. عن نفسي لا أتوقع الكثير دخول المرأة لمجلس الشورى قد تكون أعظم نقطة غدا" في حين تواترت التوقعات لقرار إنتخاب أعضاء مجلس الشورى.

ومن بعض ما كتب بعد الخطاب "قرار الملك اليوم..هي صفعة راقية..من ملك حكيم.. في وجوه التخلف و رجعية الخطاب الديني العقيم غير المتنور"، "السؤال الأن هل يجب على المرأة الحصول على (إذن) من ولي أمرها قبل أن تقرر أن تشارك في قيادة المجتمع وتساهم في نهضته.. ؟؟" ، ويقول محمد الأحمري "كما وصل خبر استشارة الرسول لزوجته في الحديبية متأخرا جداً للشورى سيصل العام القادم خبر أن عائشة قادت جملا وبالتالي ستقود السيارة"، وذكرت منال الشريف بأن التغيرات دائما تتم بقيادات نسائية فتقول "على مرالتاريخ نجحت الحركات الحقوقية النسائية حين قادتها النساء بدعم من الرجال وليس العكس! شكراً ملكنا محد فاهمنا غيرك"، وتضيف من خلال صفحتها على تويتر أيضا "الجميل أن الملك حين أعلن قرار مشاركة المرأة صفق الجميع وابتسموا! لم نسمع أصوات الشجب والاستنكار كالمعتاد"، كما شارك أيضا د.عبدالعزيز الوهيد برأيه قائلا "لا فرق عندي بأن يكون على كتف العضو بشتا اوعباية، طالما أن التغيير الحقيقي لم يتحقق بعد وهو الكامن في طرائق التفكير والتجرد الصادق"، وتضيف ريم ناصر "المرأه السعودية… مُنعت من المشاركه في قيادة المركبات، واليوم سُمحت بالمشاركة في قيادة المجتمع" ويقول آخر "إذا أردتم وَهْمَ (انتخبات مجلس الشورى) فليقض على حقيقة (الإعلام الرسمي!!) هما ضدان لا يجتمعان أبداً"، وأخيرا "الف مبروك لأمي واختي وزوجتي وابنتي .. فقد اعترف بك شعب كان دوما يتجاهلك يا امرأة".