20 نوفمبر 2017 مـ / موافق 3 ربيع الأول, 1439 هـ


المغردون يفشلون في استنطاق القرني للرد على اتهامات سرقة كتاب العضيدان

بيان الجهني – (أنحاء) : – 

فتح عبدالله النغيمشي في تويتر هاشتاق مخصص للكتابة عن عائض القرني وقضية سرقته لنصوص سلوى العضيدان، بتفويض منها ومن زوجها، ومحاولة إستنطاق القرني -الفاعل في توتير- بالحديث حول الموضوع، لكنه ما زال يلتزم الصمت حتى اللحظة.

وأكد النغيمشي أن سلوى العضيدان فوضته لمناقشة سرقة كتابها، معتبرا هذه الطريقة هي الأكثر عدلاً لمعرفة الحقيقة من القرني، في حين اعتبره أول تحكيم شعبي فيقول  "الهاشتاق أول تحكيم شعبي المحكم فيه الرأي العام تحت الهواء الطلق ليس فوق الحقيقة كبير، فقد خاطبنا الشيخ ألا يكابر فأبى".

فيما زوج العضيدان يقول "الشيخ عائض هدد زوجتي بعدم رفع القضية ضده الاعلام والجمهور معي" وتعرض النغيمشي لهجوم من قبل متابعيه، رافضين هذا الأسلوب للحديث عن القرني، ولكن أكد النغيمشي بأنه لا يسعى إلا للحقيقة .

وبدأ هاشتاق #GadiatSalwaAlodidan بمشاركة من النغيمشي وسلوى العضيدان وزوجها ناصر العضيدان، وقد وصفت العضيدان القضية بأنها مسألة كرامة وحق مشروع لها، فقط تطلب من الشيخ القرني الإعتراف والإعتذار أمام جمهوره

ودعته لطرح رأيه من خلال تويتر لكن لم يكن هناك أي تجاوب، وقالت بأن الشيخ اعترف بخطأه لكنه رفض الإعتذار أو الإعتراف حيث طالبته بأن يكتب إعتذار خطي عما بدر منه، ويتعهد بعدم نشر الكتاب أو ترجمته مرة آخرى، ولكن رفضه جعلها تنقل القضية للشأن العام من خلال الفيسبوك وتويتر.

وفي خلال التحديثات المتتابعة المرتبطة بالهاشتاق، لم يتحدث القرني عنه من خلال صفحته واستمر في تحديثها في مواضيع مختلفة كعادته، فيما دعا بعض متابعي سلوى لأن تكتب كتاب تخصصه للحديث عن سرقة القرني لها .

وقدم البعض دعوة لعبدالرحمن الهزاع المتحدث الرسمي باسم وزارة الإعلام من خلال صفحته على تويتر، لكنه أكد أنه يكتفي بما صرح به حول قضية القرني والعضيدان قبل عدة ايام ونشرته الصحف والمواقع الالكترونية، وقال "على من يرغب المزيد الرجوع التصريح".

وقال الهزاع في تصريحه أن الأمر لدى إدارة حقوق المؤلف، وأن البت في القضية يأخذ وقت طويل، للتأكد من الأدلة والمستندات، مقابل ذلك مازال القرني صامت ولم يشارك بأي رأي حول ذلك رغم دعوة متابعيه وحثهم له على الحديث عن هذه الية.