20 نوفمبر 2017 مـ / موافق 3 ربيع الأول, 1439 هـ


الظفيري يطالب بتصعيد قضية 100 معتقل سعودي في العراق للحصول على محاكمة عادلة

بيان الجهني – (أنحاء) :-

أثار الإعلامي السعودي علي الظفيري من خلال صفحته على تويتر قضية الأسرى السعوديين في العراق، ودعا لتصعيد القضية حتى يتخذ قرار حكومي بشأن الأسرى وتنتهي معناتهم بحصولهم على محاكمة عادلة.

وكان ذلك بعد إتصال تلقاه من أحد الأسرى في العراق، يقول عنه "تحدث الشاب عبر هاتف يستخدم سرا من المساجين، وهم قرابة 100 سجين من سعودي ومئات من دول عربية، دخلوا العراق بعد غزوه 2003".

وأكد الظفيري أن طرح هذه القضية لا تعني الموافقة على ما فعلوه ولكن علينا أن نحمي أبناء الوطن من الظلم وتحقيق العدل في قضيتهم فمطالبهم كما قالها المتصل "محاكمة عادلة وعلنية وبحضور محامين ومؤسسات حقوقية دولية تمنع الأحكام الجائرة والسياسية، اعتبرونا مثل شاليط وتعاملوا معنا بإنسانية" ويناشد "لن ينقذنا من التصفيات والانتقام سوى تدخل الخارجية السعودية والحكومات العربية كما فعل الليبيون وعاجلا غير آجل".

وأكد على أن وجودهم بدون أي دعم أو إهتمام يجعلهم ورقة سياسية تستغل من قبل جهات مختلفة، ويتم تهديدهم بشكل طائفي، ويقول الظفيري "نحن بدورنا نأمل ونناشد الحكومات جميعا التدخل في هذا الملف وحماية شباب اندفعوا في سن مبكرة لدخول العراق وأدركوا أخطائهم، ونتحمل كصحفيين في كافة المؤسسات مسئولية أخلاقية في مؤازرة هؤلاء الشباب المظلومين، ويتحمل كل فرد لديه صوت مسئولية كاملة"

وتفاعل مجموعة كبيرة من متابعي الظفيري مع قضيته بالنشر والتعليق، وتداولوا ذلك من خلال الهاشتاق "#ArabPrisonersInIraq" مطالبين أن لا يهمل هذا الملف الذي يضيع خلفه شباب البلد تحت وطأة الظلم بدون إتخاذ أي خطوة لحمايتهم من ذلك، اشترك في ذلك عدد من الإعلاميين والكتاب على تويتر بالإتفاق على هذا الحق، لعل صوتهم يصل لمسؤول يساهم بشكل إيجابي من أجل شباب الوطن.