22 نوفمبر 2017 مـ / موافق 5 ربيع الأول, 1439 هـ


الملحقية الثقافية في مصر تطرد المبتعثين بسبب الزي وبحجة انشغال الملحق

بيان الجهني – (أنحاء) : –

تزداد شكوى المبتعثين والمبتعثات السعوديين في مصر من تعامل الملحقية الثقافية، مؤكدين أنهم يتعرضون للطرد وتغلق الأبواب في وجوههم لأعذار واهية، كالزي، وبحجة انشغال الملحق.

وتعرضت الطالبة ضحى مصلي للطرد من الملحقية بسبب الحجاب، وقالت أن مسألة الحجاب مقدمة على إتمام الطلاب والطالبات لمصالحهم العامة، وإعطاءهم حقوقهم، ولم يكن هذا إلا تعطيل للعديد من الأوراق الرسمية الخاصة بالمستفيدين من الملحقية.

تدرس الطالبة مصلي بالأكاديمية البحرية بالقاهرة، وفي حديث لها مع "أنحاء" تقول "تفاجأت أثناء دخولي للملحقية لإصدار بطاقة عضوية نادي الطلبة، لأتمكن من عملية التصويت، منعي من الدخول بسبب عدم إرتدائي للحجاب، وتعذر الأمن بأن الأمر صادر من الملحق الدكتور خالد الوهيبي".

وأضافت "رفضت الرضوخ لذلك، ثم دخلت بعدها للملحق الوهيبي ليطردني أمام الموظفين بأسلوب لا أخلاقي، لم يكن هذا الأمر موجود من قبل. وأضافت "هذا القرار لم أتمكن من إصدار بطاقة، وحرمت من أحد حقوقي".

يذكر أن القرار فقط مطبق على الملحقية الثقافية فقط، ولا يطبق في السفارة على موظفيها وزوارها.

وفي حديث لـ "أنحاء" مع أحد المبتعثين لدراسة الطب بمصر يقول "تعرض الكثير من الزملاء والزميلات للطرد بسبب الزي، ويتم إغلاق الأبواب وتأخير معاملاتنا الرسمية، بحجة إنشغال الملحق، وحدد لنا مواعيد 3 أيام من الأسبوع ، وهي لا تناسب الجميع، فمن قبل كان باب الملحقية مفتوح وكنا قادرين على إنهاء إجراءتنا أكثر سرعة، ولكن الوضع اختلف، وأصبحت الملحقية غير قادرة على تحقيق أهداف وجودها كما ينبغي"

وفي وقت يؤكد فيه الملحق الثقافي في مصر الدكتور خالد الوهيبي في تصريح سابق أن العناية بالطلاب المبتعثين بمصر هي أولى مهماته، تزداد الشكوى التي يبعثها الطلاب، فالمعاملات الإلكترونية أصبحت تتأخر لأكثر من أسبوعين، والتي قانونياً لا تتخذ إجراءات في أكثر من يومين سابقاً.

ومما زاد من إستنكار الطلاب إلغاء الإنتخابات لنادي الطلبة، وإعتماد الملحق لمجموعة واحد وإستبعاد مجموعتين دون أي توضيح، على الرغم ن التجهيزات التي يسعى لها المبتعثين في مصر لأجل هذه الإنتخابات.

وتشكل هذه القرارات مشاكل متراكمة ولا حاجة لها، يطرح الطلاب والطالبات مشاكلهم للملحقية بحثاً عن حلول تعيد للملحقية مكانتها، وتحقق أهدافها في خدمة الطالب حرصاً على وقته، وجهده من أجل التسهيل لهم لإتمام مهمتهم التعليمية.