20 نوفمبر 2017 مـ / موافق 3 ربيع الأول, 1439 هـ


ريم نواوي .. الفتاة الصابرة التي كانت تشع بالتفاؤل .. إلى رحمة الله

بيان الجهني – (أنحاء) :  –

كانت منارة تشع بالتفاؤل في تويتر، و كان تلقب بـ"الفتاة الصابرة" فرغم اصابة ريم نواوي بمرض السرطان الذي عانت منه منذ سنوات، إلا أنها كانت دائمة التغريد عن الحب والفرح والتسامح، وأمس أعلنت شقيقتها تهاني خبر وفاتها على تويتر قائلة "انتقلت ريما الى من هو ارحم بها مني.. الحمدلله اللي نطقهاالشهادة وكانت آخر كلماتها..قالتها بدون الم.. الله أكبر..الله أكبر".

شاركت ريم متابعيها لحظاتها مع المرض، ويعجب كل من يقرأ لها الإيمان الذي تتسلح به لمواجهته، والروح التي نقلتها لكل من تألم لألمها تدعوه للصبر، كتب عنها أ.نجيب الزامل مقال بعنوان " ريما: ما زلتُ أحب الحياة!" ليحكي عنها  " ريما فتاة مستعدة أن تحارب للنهاية؛ لأنها ببساطة لا تؤمن بنهايات ولا بدايات، إلا بما قد كُتِبَ وطـُوِيَ في سجل المشيئة الربانية، إنها تقول: ''لست بمتشائمة إن تحدثتُ عن الموت فإني أدّخر الكثير هناك عند ربي، وأشتاق إلى رؤية ما عملتُ له وصبرت عليه هناك في الجنة، وأيضا ما زلت أحب الحياة.. وأحبها جداً..'' ولم تُدِرْ عبارةٌ الدمَ بعروقي بسرعة النيازك السابحة مثل هذه العبارة." يعتبر كل من يتابع ريما أنها حالة إستثنائية وملهمة للجميع بما كانت تثله من صبر، رحم الله ريما بواسع رحمته وابدلها دار خير من دارها.

ويتقدم منسوبو صحيفة "أنحاء" بأحر التعازي لأسرة ريما النواوي بوافتها، ونسأل الله لهم الصبر ولها الجنة، إنا لله وإنا إليه راجعون .

{youtube}6ec7keuVEXY{/youtube}